كتب د / حسن اللبان
قالت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة، إن عملية الدهس وإطلاق النار المزدوجة التي وقعت في تل أبيب، مساء اليوم الجمعة، رد طبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.
وتعقيبا على عملية تل أبيب، قال طارق عز الدين المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: “إن عملية تل أبيب الفدائية تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال واعتداءاته على شعبنا ومقدساتنا”.
وأضاف عز الدين، أن هذه العملية البطولية التي تأتي في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الفدائي البطل رعد خازم وفي نفس المدينة المحتلة تل أبيب، بمثابة رسالة مباشرة للاحتلال أن دماء الشهداء وذكراهم ستلاحقهم أينما كانوا.
رد على جرائم
وواصل عز الدين: “هذه العملية البطولية والنوعية تثبت قدرة شعبنا ومقاومته على توجيه ضربات مؤلمة للاحتلال، وتعيد تصويب بوصلة الصراع باتجاه قلب العدو المجرم”.
وأوضح عز الدين، أن عملية تل أبيب مساء اليوم تعد ضربة قوية للمنظومة الأمنية والعسكرية والسياسية، وتثبت يد المقاومة الطويلة التي تصل إلى العمق الإسرائيلي وترد على عدوانه الأخير في كل الساحات.
وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: “العملية النوعية في عمق الكيان الإسرائيلي في تل أبيب وسبقتها عملية في الأغوار لتدلل على قدرة المقاومة وشبابها على ضرب الاحتلال”.
وأوضح القانوع، أن عمليات الرد على جرائم الاحتلال بحق الأقصى والمعتكفين تتصاعد وتتمدد ولن تتوقف إلا بكسر عنجهية الاحتلال وكنسه عن أرض فلسطين.
وهنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الشعب الفلسطيني بعملية تل أبيب، مؤكدة أنها تأتي رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى والعدوان على قطاع غزة.























































