كتب : صلاح ضرار
توصل علماء كلية الطب جامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة إلى اكتشاف كبير في مجال إعادة البرمجة الخلوية و تجديد الأعضاء ، حيث يمكن أن يلعب الاكتشاف دورا رئيسًا في آلية تصنيع الأدوية المستقبلية لعلاج القلوب المتضررة.
و توصل العلماء بحسب دراسة نشرت نتاجها في عدد أكتوبر من مجلة “الخلايا الجذعية” الطبية إلى طريقة أكثر انسيابية و فعالية لإعادة برمجة خلايا الأنسجة الندبية (الخلايا الليفية) لتصبح خلايا عضلة القلب السليمة تنتج الأرومات الليفية نسيجًا ليفيًا صلبًا يساهم في فشل القلب بعد نوبة قلبية أو بسبب أمراض القلب ، و يتم التحقيق في تحويل الخلايا الليفية إلى خلايا عضلية القلب كإستراتيجية مستقبلية محتملة لعلاج هذه الحالة الشائعة و المميتة أو حتى علاجها في يوم من الأيام.
و أوضح العلماء أن المثير للدهشة أن مفتاح تقنية صنع عضلة القلب الجديدة اتضح أنه بروتين يتحكم في نشاط الجينات يسمى (Ascl1) ، و الذي يُعرف بأنه بروتين مهم يشارك في تحويل الخلايا الليفية إلى خلايا عصبية.
و قال الدكتور “لي تشيان” الأستاذ في كلية الطب جامعة “كارولينا الشمالية” : “طور العلماء على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية تقنيات مختلفة لإعادة برمجة الخلايا البالغة لتصبح خلايا جذعية ، ثم لتحفيز تلك الخلايا الجذعية لتصبح خلايا بالغة من نوع آخر”.
و أضاف : “في الآونة الأخيرة وجد العلماء طرقًا للقيام بإعادة البرمجة هذه بشكل أكثر مباشرة من نوع خلية ناضجة إلى نوع آخر ، كان الأمل هو أنه عندما يتم جعل هذه الأساليب آمنة و فعالة إلى أقصى حد ، سيتمكن الأطباء من استخدام حقنة بسيطة في المرضى لإعادة برمجة الخلايا المسببة للضرر إلى خلايا مفيدة”.
و تابع : “لطالما كانت إعادة برمجة الخلايا الليفية أحد الأهداف المهمة في هذا المجال ، النشاط المفرط للخلايا الليفية يكمن وراء العديد من الأمراض و الظروف الرئيسية بما في ذلك قصور القلب و مرض الانسداد الرئوي المزمن و أمراض الكبد و أمراض الكلى و تلف الدماغ ، الذي يشبه الندبة ، و الذي يحدث بعد السكتات الدماغية”.























































