كتبت / سلوى لطفي
لما سألوا عادل إمام عن شويكار قال ..
تستاهل كل كلمة حلوة، وتستاهل إننا نقف قدامها ونقول: شكرًا.”
أنا حقيقي مدين لها بحاجات كتير، مش بس لأنها كانت من أوائل الناس اللي شافت فيا حاجة، لكن لأنها كانت مثال للجمال والرقة والروح الحلوة. شويكار ماكنتش بس فنانة.. دي كانت حالة.
شوف، أنا في بدايتي كنت مرفود من مسارح التليفزيون! ليه؟ علشان مش مكمل مسوغات التعيين، ولسه طالب في كلية الزراعة، ولسه مش مقدم شهادة الجيش.
وفجأة، جتلي فرصة عمري لما الأستاذة فايزة عبدالسلام قالتلي:
“إيه رأيك تروح تمثل دور صغير كده.. محامي كاتب في مسرحية اسمها (أنا وهو وهي) مع الأستاذ فؤاد المهندس؟”
روحت البروفة، قلت كلمتين، الناس ضحكت، قالولي: “خلاص.. الدور بقى بتاعك.”
وهنا.. دخلت هي.
ستّ جميلة كأنها طالعة من لوحة، بصوت ناعم وابتسامة فيها طيبة الدنيا، قالتلي:
“إنت كويس جدًا، وهتبقى نجم كبير.”
وقتها ماكنتش أعرف مين دي، بس بعد شوية عرفت إنها شويكار.
ومن هنا بدأت الرحلة.. شويكار كانت بتقف على المسرح بثقة، بخفة دم مالهاش زي، بإلقاء سليم، وحضور يخليك ما تبصش غير عليها.
عملت دور ممتع في الفصل الأول من المسرحية، وخدت القلوب من أول مشهد. شويكار كانت دايمًا “ملء السمع والبصر”، زي ما بيقولوا.
الله يرحمها ويغفر لها و يسكنها فسيح جناته .
ــــــــ
























































