كتب د / حسن اللبان
دعا نائب في الكنيست الإسرائيلي من حزب “عوتسما يهوديت” (قوة يهودية)، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى قتل 500 فلسطيني مقابل كل قتيل إسرائيلي.
جاء ذلك في تصريحات ألموغ كوهين لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، تطرق فيها إلى إمكانية رد فعل عنيف محتمل من الفلسطينيين على اقتحام بن غفير المسجد الأقصى.
وقال كوهين: “إذا نتج عن الصعود (الاقتحام) أرواح بشرية، فإن رد الفعل سيكون غير مقيد – ولذا سيفهمون (الفلسطينيون) أنه لا ينبغي لهم المساس بحياة اليهود”.
وأضاف: “إذا قتلنا لهم خمسمائة مقابل كل شخص منا يقومون بقتله، فلن يجرؤوا على فعل أي شيء (..) في نهاية المطاف، لا يحتاجون إلى عذر حقيقي لمحاولة قتل اليهود”.
وفي وقت سابق من صباح اليوم الثلاثاء، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتشدد إيتمار بن غفير، على نحو مفاجئ، باحات المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، بعدما أكد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس، إرجاء هذه الخطوة التي يصفها الفلسطينيون بالاستفزازية إلى الأسابيع اللاحقة.
وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها بن غفير رئيس حزب “عوتسما يهوديت” (قوة يهودية) على اقتحام المسجد الأقصى منذ توليه مهام منصبه وزيرا للأمن القومي يوم الخميس الماضي، ضمن حكومة شكلها نتنياهو من أحزاب أقصى اليمين الديني والقومي.
واقتحم بن غفير المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة (تجاوزت الـ 20 عنصرا من الشرطة وحرسه الخاص)، من جهة باب المغاربة.
وقال بن غفير عقب اقتحام المسجد: “حكومتنا لن ترضخ لتهديدات حماس. ونحافظ على حرية الحركة للمسلمين والمسيحيين، ولكن اليهود سيصعدون أيضا إلى جبل الهيكل (الحرم القدسي/المسجد الأقصى) ومن يهددون يجب التعامل معهم بقبضة من حديد”.























































