كتب : صلاح ضرار
استقبل وزير الخارجية “سامح شكري” اليوم الثلاثاء وزير خارجية فلسطين “رياض المالكى” في اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، و ذلك بحسب ما نشره المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عبر حسابه الرسمي على “تويتر”.
و أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن مصر تقف دائماً فى مقدمة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ، و تحتفل جمهورية مصر العربية فى يوم التاسع و العشرين من نوفمبر من كل عام بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.
تُحيّ مصر هذا اليوم تضامناً مع شعب فلسطين الصامد ، و تأكيداً علي حضور القضية الفلسطينية حيةً و حاضرةً في المحافل الدولية و في الضمير العالمي الذى يقف داعماً للشعب الفلسطيني في مطالبه العادلة و المشروعة ، و حقه فى إقامة دولته المستقلة.
إن مصر حكومةً و شعباً من واقع مسئوليتها التاريخية، تقف داعمةً دائماً للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية ، و مؤكدةً أن ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية لم و لن تتغير ، و أن التزامها بمسئوليتها إزاء قضية فلسطين و الشعب الفلسطيني و القدس و مسجدها الأقصى التزاماً أصيلاً ، تبذل فى سبيله كل غال و نفيس حتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.
و تؤكد جمهورية مصر العربية – بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية : أن القضية الفلسطينية ستظل دائماً قضية العرب الأولى ، و التي لا يتصور أن يتحقق استقرار إقليمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط بدون تسويتها تسوية عادلة و شاملة على أساس حل الدولتين و مقررات الشرعية الدولية ذات الصلة.
و من هنا تؤكد مصر على ضرورة وضع حد لحلقة العنف القائمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، و التوقف عن اتخاذ الإجراءات الأحادية التي تفتأت على التسوية العادلة و النهائية لقضايا الحل النهائي ، و في مقدمتها أنشطة الاستيطان غير الشرعية ، و سياسات الطرد و الإخلاء للفلسطينيين بمدينة القدس و تغيير الطابع الديموغرافي للمدينة ، و التقسيم الزماني و المكاني للمسجد الأقصى و محيطه.
إن مصر من واقعإن مصر حكومةً وشعباً، من واقع مسئوليتها التاريخية، تقف داعمةً دائماً للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، مؤكدةً أن ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية لم ولن تتغير، وأن التزامها بمسئوليتها إزاء قضية فلسطين والشعب الفلسطيني والقدس ومسجدها الأقصى التزاماً أصيلاً، تبذل فى سبيله كل غال ونفيس حتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.
وتؤكد جمهورية مصر العربية – بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية – أن القضية الفلسطينية ستظل دائماً قضية العرب الأولى، التي لا يتصور أن يتحقق استقرار إقليمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط بدون تسويتها تسوية عادلة وشاملة على أساس حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ومن هنا، تؤكد مصر على ضرورة وضع حد لحلقة العنف القائمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتوقف عن اتخاذ الاجراءات الأحادية التي تفتأت على التسوية العادلة والنهائية لقضايا الحل النهائي، وفي مقدمتها أنشطة الاستيطان غير الشرعية، وسياسات الطرد والإخلاء للفلسطينيين بمدينة القدس وتغيير الطابع الديموغرافي للمدينة، والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ومحيطه.
إن مصر من واقع مسئوليتها التاريخية والتزامها بدعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، سوف تستمر في بذل جهودها الدؤوبة والمخلصة لاستئناف عملية السلام، ولتشجيع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات، بدعم من المجتمع الدولي.























































