كتب د / حسن اللبان
تمثل الطوربيدات نوعا من الأسلحة الهجومية التي تتخذ مسارها تحت الماء للوصول إلى هدف بحري لتدميره، لكن سرعتها تكون منخفضة مقارنة بالسرعة التي تنطلق بها الصواريخ في الهواء.
وفي جميع الأحوال يجب أن تكون سرعة الطوربيد أكبر من السرعة القصوى للوحدة البحرية المستهدفة حتى يتمكن من تدميرها.
ومع تطور الوحدات البحرية ووسائل الرصد المعادية أصبحت هناك حاجة لتطوير طوربيدات سريعة لا يمكن اعتراضها.
لكن مقاومة الماء، التي تجعل أقصى سرعة للأجسام خلاله هي 40 مترا في الثانية (144 كم/ ساعة) مثلت تحديا أمام تطوير طوربيدات سريعة، فتم تطوير تقنية “التكهف الفائق” للتغلب على هذه المشكلة، حسبما يقول المعهد الأمريكي لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات “آي تريبل إي”.
ما هي تقنية “التكهف الفائق”؟
تعتمد تقنية “التكهف الفائق” على صناعة طوربيد مزود بنظام خاص يمكنه إنشاء فقاعة هواء حول بدن الطوربيد أثناء انطلاقه تحت الماء حتى يتخلص من المقاومة الناتجة عن احتكاك سطح الطوربيد بالماء.

























































