كتب د / حسن اللبان
انتهى عصر الديناصورات بكارثة في أحد أيام الربيع قبل 66 مليون عاما عندما ضرب كويكب عرضه 12 كيلومترا شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، مما أدى إلى انقراض تلك الكائنات العملاقة مع نحو ثلاثة أرباع الأنواع على الأرض.
لكن هل كانت الديناصورات في طريقها إلى الانقراض بالفعل، مع تعثر التنوع وضعف معدلات التطور بحسب لتصورات بعض العلماء؟ الجواب هو “لا” بالتأكيد، وفقا لدراسة جديدة أعدت نماذج لسلاسل الغذاء والموائل البيئية في أمريكا الشمالية، المنطقة الأفضل عرضا في السجل الأحفوري لتلك الحقبة في العالم.
ودرس الباحثون 18 مليون سنة سبقت اصطدام الكويكب الذي أنهى العصر الطباشيري وأربعة ملايين سنة بعد ذلك في بداية العصر الباليوجيني، عندما أكدت الثدييات هيمنتها بعد اختفاء الديناصورات، بصرف النظر عن سلالات الطيور التي تنتسب لهذه السلالة العملاقة المنقرضة.
























































