عاجل

أنغام ترد بقوة على أنباء زواجها السري من أحمد عز
مونديال 2026.. شاكيرا تشعل السوشيال ميديا بأغنية تجمع أشهر لاعبى العالم
الحصة اليومية المثلى من الفراولة للبالغين
شيرين ومحمد حماقي يطرحان ديو “بَحريَّه”
صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر
ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران
مصر تعلن موعد سداد جميع ديونها لشركات البترول والغاز
محمد رمضان يتلقى هدية ثمينة في عيد ميلاده
الأوبرا المصرية تُحيي ذكرى عبد الوهاب بأغنيات حليم وفيروز ونجاة… الحفل استعاد أعمال «موسيقار الأجيال» وسط تفاعل جماهيري كبير
13 جنديا أمريكيا قُتلوا في حرب إيران
الصحة العالمية: عدد الإصابات المحتملة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز الـ 900
رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا توجه رسالة لـ محمد صلاح بعد رحيله عن
مصر.. أول تعليق رسمي على إزالة قصر سياسي بارز
القاهرة: نريد اتفاقا يراعي كل الأطراف
مصدر إيراني : الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

دائما تكون نهايات الابطال على يد الخونة

كتب  /  رضا اللبان

إنه البطل المسلم الذي تحدى دولة المليار بمفرده عشرة أعوام متتالية!!

في عام 1940، داهم الجنود الصينيون والروس تركستان الشرقية لإخضاع المسلمين, مارسوا خلال هذا الغزو كعادتهم المجازر والجرائم ضد المسلمين من قتل ونهب واغتصاب وانتهاك للحرمات..
يتم القبض على كل من يحمل سلاح, بندقية كانت أو سهم أو حتى سكين صيد..

لكن المسلم الذي يتمكن الإيمان من قلبه لا يخضع لطاغية ومجرم، وتأنف نفسه الذل، وتهفو نفسه للعزة والإكبار..

وكان هذا كله في البطل العظيم عثمان باتور..

يبدأ بطلنا القازاقي عثمان إسلام اوغلو الملقب بـ”باتور” أي الشجاع بالعيش على الجبل رافضا تسليم سلاحه.

عثمان_باتور (ولد عام 1899 ) في مقاطعة كوكتوغاي، ولاية ألتاي، شينجيانغ – تركستان الشرقية المحتلة من جمهورية الصين الشعبية.

أول من يذهب معه هو صديقه سليمان وابنه الأكبر شيرديمان ويشكلون عصابة مجاهدة هدفها الوحيد هو النكاية والانتقام من العدو الكافر المحارب الروسي الصيني, يداهمون المراكز الصناعية يغتالون الضباط, ينصبون الكمائن

ويتتبع الصينيون والروس المجموعة التي تصطاد في الجبل. يخشون ان تنمو هذه المجموعة وتنتشر أفكارها… وخوفهم يتحول إلى حقيقة.

يجاهد عثمان باتور البالغ من العمر أربعون عاما عشرة أعوام متتالية مع ثلاثين ألفا من مجاهديه وعدد قوات الصين حينها 300 ألف.
مجاهد واحد مقابل عشرة من الكفار في جبال ألتاي!!

“هنا مقر الجنرال عثمان باتور البطل الذي دوخ الأعداء والذي استطاع أن يمسك ببعض الخونة من أبناء البلاد المتشيعين للعدو، وكان عثمان باتور صارم النظرات، طويل الشارب، كث اللحية، كبير الأنف لحد ما، وكان هادئ الحركة، وسيما قليل الكلام، عميق التفكير..
الكثيرين من الرجال يناضلون إلى جواره، وكان يلبس الملابس الثقيلة أو السميكة اتقاء للبرد القارس في الجبال، ما أعجب هؤلاء الرجال، كانوا يصمدون لعواصف الطبيعة ومكائد الأعداء، ويجابهون الموت والمكاره بشجاعة منقطعة النظير طوال سنوات، وكان شعارهم الذي يهز الجبال “الله أكبر… الله أكبر” (ليالي تركستان)

لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وكما هي نهايات الابطال
أحد الخونة يخبر القوات الصينية بمكان تواجده، ويواجه عثمان باتور قوات الصين القادمة لقتله مع مائتين من مجاهديه ..
وبعد معركة حامية الوطيس يكبو جواد الفارس ويلقى جوادُ المجد راكبه لكنه لم يتوقف عن المقاومة حتى بعد تعطل رشاشه الآلي الذي غنمه في المعارك، يقاتل عثمان الشجاع بخنجره حتى يسقط مصابا..

وفي 29 أبريل من عام 1951 يقع عثمان في الأسر
ويقطع أنفه وأذنه مثل أسد الله حمزة رضي الله عنه.
وينفذ فيه حكم الإعدام وهو يصدح بالتكبير والتهليل.. متقدما نحو الموت بجلال..
ويصل خبر استشهاده لوالدته عائشة فتقول: إنما ربيت ولدي لمثل هذا!

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net