كتب د / حسن اللبان
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن خطر نشوب الحرب النووية يتزايد، لكنه لم يتعهد بألا تكون روسيا أول من يلجأ إلى الأسلحة النووية في أي صراع.
وقال بوتين في اجتماع في الكرملين مع مجلس حقوق الإنسان الروسي ردًا على سؤال لإحدى الحاضرات: “فيما يتعلق بالتهديد بالحرب النووية، أنت محقة، هذا التهديد آخذ في الازدياد، أما بالنسبة لفكرة أن روسيا لن تكون الطرف الذي يستخدم تلك الأسلحة أولا، تحت أي ظرف من الظروف، فهذا يعني أننا لن نكون قادرين على أن نكون ثاني طرف يستخدمها أيضًا – لأن إمكانية القيام بذلك في حالة وقوع هجوم على أراضينا ستكون محدودة للغاية”.
وأضاف بوتين: “ومع ذلك، فلدينا استراتيجية للدفاع تحديدًا، ونعتبر أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية، كل ذلك قائم على ما يسمى الضربة الانتقامية، أي عندما نتعرض للضرب، فإننا نرد على ذلك”.
وقال بوتين إن الأسلحة النووية الأمريكية موجودة بأعداد كبيرة في القارة الأوروبية، في حين أن روسيا لم تنقل أسلحتها النووية إلى مناطق أخرى ولا تخطط للقيام بذلك، لكن روسيا “ستحمي حلفائها بكل الوسائل المتاحة لها في حالة الضرورة”.
وأوضح الرئيس الروسي: “لم نُصب بالجنون، نحن ندرك ماهية الأسلحة النووية. لدينا هذه الوسائل بشكل أكثر تطورًا وحداثة من تلك الموجودة في أي دولة نووية أخرى، وهذا واضح. لكننا لن نلوح بهذه الأسلحة لتدور حول العالم. بالطبع، ننطلق من حقيقة وجودها. هذا عامل رادع لا يؤدي إلى اتساع الصراعات، ولكنه عامل رادع، وآمل أن يتفهم الجميع ذلك”.
وحول الحرب في أوكرانيا، قال بوتين إن روسيا ستواصل “القتال من أجل مصالحها الوطنية… بكل الوسائل المتاحة” إذا لزم الأمر، حسب وصفه. وفي حديثه من داخل الكرملين، قال بوتين: “سننطلق مما نملك، يمكن أن يكون هناك إجابة واحدة فقط من جانبنا، وهي: قتال متواصل من أجل مصالحنا الوطنية، وسنواصل القيام بذلك، وسنفعل ذلك بمختلف الطرق والوسائل، أولا وقبل كل شيء، سنركز بطبيعة الحال على الوسائل السلمية، ولكن إذا لم يبق شيء آخر، فإننا سندافع عن أنفسنا بكل الوسائل المتاحة لنا”.
























































