عاجل

“مطلعني عريانة في كل حتة”.. ياسمين عبد العزيز تعرب عن غضبها وتتوعد مفبركي صورها
ضبط أطنانا من مشغولات وسبائك فضية وذهبية مغشوشة في مصر
ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية وينعش حظوظه في بلوغ دور الـ16 بدوري الأبطال
ترامب: نأمل ألا تكون هناك إجراءات‭ ‬جديدة بشأن إيران
عائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حعائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حمزة عبدالكريم إلى برشلونةمزة عبدالكريم إلى برشلونة
القاهرة: 100 مليون جنيه مساهمات لتطوير القاهرة الخديوية
الجيزة والبنك الأهلي يطلقان شراكة تمويلية لدعم المستثمرين
الإسكندرية: المحافظ يتفقد طريق الإسكندرية – مطروح
قطر تُرحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
بكين تنتقد خططًا أوروبية لإقصاء الشركات الصينية
الصومال والسودان يبحثان تعزيز التعاون الثنائي
“الأونروا”: مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد
للمرة الثانية في تاريخه منتخب السنغال يقصي المغرب ويتوج بطلًا لكأس الأمم الإفريقية
حسن المستكاوي DNA الكرة المصرية!
المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 70 مليار جنيه

حسن المستكاوي DNA الكرة المصرية!

كتب / حسن المستكاوي

** قبل الكلام عن هوية الكرة المصرية، ما قدمه المنتخب أمام كوت ديفوار لم يقدم منه شيئًا أمام السنغال، لم يقدم الشخصية، ولم يلعب بمغامرة هجومية، وفقد الثقة تدريجيًا أمام سيطرة المنافس ولياقته وسرعاته، ولم يطور من هجومه، وأصبح اللعب من أجل عدم الخسارة، وليس من أجل الفوز فى لقاء حاسم، وللأسف من السهل جدًا استخلاص استنتاجات خاطئة ما لم يكن هناك فهم عميق ودقيق لما جرى، ولذلك هناك العديد من الأسئلة التى تستحق إجابات واضحة ليس فيها غموض أو كلام عائم:
على ماذا كان يراهن المنتخب، وهو يدافع طوال 80 دقيقة أمام السنغال؟ هل كان يراهن على الوقت الإضافى ثم ركلات الجزاء؟ هل كان الفريق يستطيع بدنيًا مجاراة السنغال لمدة ساعتين؟ وكيف كانت كرات السنغال الطويلة تصل إلى مهاجميهم، بينما كرات المنتخب الطويلة لا تصل إلى مهاجمينا صلاح ومرموش؟ كيف كنا نفقد الكرة سريعًا أو على وجه الدقة كيف كنا نرد الكرة للفريق السنغالى سريعًا فى مباراة فاصلة، حاسمة، لا بد من الفوز بها للتأهل إلى النهائى؟ ولماذا تحركنا بعد الهدف، وهاجمنا بعشوائية، للعودة للمباراة بعد أن غادر القطار المحطة؟ والسؤال الأخير كم مرة تكرر التحرك للفوز متأخرًا.. كم مباراة وفى كم بطولة تكرر هذا على مدى عقود؟
** هذا كله يختصر DNA هوية الكرة المصرية والعقلية التى نلعب بها المباريات الكبرى، وأن ذلك يمثل عقبة ذهنية عميقة وضاربة فى جذور اللعبة باستثناء فترات استثنائية (2006 و2008 و2010) حتى فى كأس القارات 2009، فكنا ندًا للبرازيل وهزمنا إيطاليا بطل العالم ثم خسرنا أمام أمريكا 3/صفر، وكانت الهزيمة بهدفين تكفى لأن نكمل الطريق فلم نكمله، إن السلالات الكروية الجيدة لا تكمن فى التقاليد بل فى التغيير الجذري، ولا تكمن فى التقليد الأعمى بل فى التحول الجذرى، وهى حقيقة كان ينبغى أن تكون واضحة تمامًا منذ إنجاز الفوز بكأس إفريقيا ثلاث مرات متتالية.. لم يسأل أحد نفسه بعمق وبجدية كيف حققنا هذا الإنجاز؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net