كتب د / حسن اللبان
تمثل روسيا قوة نووية عظمى تمتلك نحو 6 آلاف قنبلة ذرية إضافة إلى وسائل إطلاقها من البر والبحر والجو، فيما يعرف بـ “الثالوث النووي”.
وتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع موسع لقيادات وزارة الدفاع، اليوم الأربعاء، عن تحسين الاستعداد القتالي للثالوث النووي، مؤكدا أنه ضمن أسس الحفاظ على سيادة روسيا ووحدة أراضيها.

جندي على متن الطراد النووي الروسي “بطرس الأكبر”
فيما يلي معلومات عن ثالوث الردع النووي الذي يتكون من 3 أنواع من الوسائل الهجومية:
النوع الأول: صواريخ (أرض – أرض) يتم إطلاقها من قواعد أرضية لضرب أهداف على بعد آلاف الكيلومترات باستخدام أنواع مختلفة من وسائل الثابتة والمتحركة.
النوع الثاني: القصف الجوي الذي يشمل إطلاق الصواريخ والقنابل من القاذفات الاستراتيجية نحو أهداف برية، ويشمل ذلك الصواريخ المجنحة والقنابل الموجهة، إضافة إلى نوع ثالث هو الذي هو الصواريخ الباليستية التي تطورها الصين لإطلاقها من الجو.
النوع الثالث: الصواريخ النووية التي يتم إطلاقها من البحر في اتجاه أهداف برية باستخدام أنواع محددة من الغواصات الاستراتيجية.
ويمثل هذه النوع أخطر أسلحة ثالوث الردع النووي، لأن الغواصات التي تحمله يمكنها التخفي في أعماق البحار لأشهر قبل أن تطلق صواريخها باتجاه هدف ما في أي مكان حول العالم دون أن تتمكن وسائل التتبع الخاصة بالعدو من رصدها.
كما تمتلك الغواصات أهمية كبيرة في ثالوث الردع النووي لأنه يمكن الاعتماد عليها في الرد بضربات انتقامية ضد العدو إذا تمكن من تنفيذ هجوم نووي مباغت ضد أي هدف تابع للدولة.

تدريب على إطلاق صواريخ غواصات روسية
© Sputnik . Defense Minister of the Russian Federation
الانتقال إلى بنك الصور
وتستخدم الدول التي تمتلك “ثالوث الردع النووي” غواصات تعمل بالطاقة النووية ويتم تزويدها بصواريخ باليستية عابرة للقارات مصممة للانطلاق من البحر.


























































