عاجل

الحكومة المصرية تستعد لعرض خطة تنفيذية جديدة خلال 10 أيام
جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!
غارات أمريكية تستهدف جسورا رئيسية جنوب إيران وتقطع طرقا استراتيجية وسط اتساع رقعة الهجمات
# وهم السند !!
إيران تطلب من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا هاجمت أميركا منشآت الطاقة
سارة نتنياهو تحت الحرس “مدى الحياة”
بيع أصول لسداد الديون وتسرب إشعاعي.. أبرز شائعات طالت مصر خلال 6 أشهر
“سلاح مصري ناعم” يزعج إسرائيل منذ عهد عبد الناصر
“حجة يوم القيامة”.. نظرية رياضية مثيرة للجدل تحدد موعد انقراض البشرية
بعد سيناريو مصر القاتل.. ساويرس يعلق على بلوغ الأرجنتين نهائي مونديال 2026
محمد صلاح يضع شرطا صارما يهدد مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش
مضيق هرمز: هل تكفي المسارات البديلة لتصدير نفط وغاز الخليج؟
# كتاب جديد : المسار نحو قوة الشخصية لنابليون هيل
طبيب يحذر من نقص فيتامين D ويكشف الفئات الأكثر عرضة له
محمد هنيدي يعلق على فوز الأرجنتين ويخاطب ميسي: “يابني أنت ولا محوق فيك دعا ولا شماتة”

تحليل.. ماذا يعني فشل المحادثات بين إيران وأمريكا؟

كتب د / حسن اللبان

 شاهدنا غروب الشمس في إسلام آباد ثم شروقها مجدداً مع استمرار هذه المحادثات الماراثونية، ويُعدّ الخروج دون اتفاق ضربة قاصمة للآمال الناشئة في إيجاد مخرج لهذه الأزمة . 

وكانت هذه اجتماعات بالغة الأهمية، إذ تُعدّ أعلى مستوى من المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، ومن الصعب التقليل من مدى تعقيد هذه المناقشات.

إلى جانب ما دار في قاعة الاجتماعات، جرى تبادل ومراجعة الوثائق الفنية مراراً وتكراراً. لكنّ الجانبين كانا متباعدين للغاية، ليس فقط في المضمون، بل في الأسلوب والتوجه. دخل الوفدان هذه المحادثات بنهجين مختلفين تماماً: بدا نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ساعياً إلى حل سريع نسبياً بعد تطبيق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بينما عادةً ما تتحرك طهران ببطء شديد، وتتفاوض على المدى الطويل.

وبعد تصريح فانس بأن أمريكا قدّمت عرضها “الأفضل والأخير”، يبدو أن الكرة الآن في ملعب إيران. وإذا ما أُريدَ إجراء المزيد من المحادثات، فسيتعين على إيران تغيير موقفها بطريقة أو بأخرى.

وتعتقد إيران أن المحادثات فشلت بسبب مطالب أمريكية “مفرطة”، ومن الواضح من كلا الجانبين أن تخصيب اليورانيوم يُمثّل نقطة خلاف رئيسية. لطالما أصرّت طهران على أنها لن تصنع سلاحًا نوويًا وأنها لا ترغب إلا في مواصلة برنامجها للطاقة النووية، إلا أن إجراءاتها الرامية إلى رفع مستوى تخصيب اليورانيوم في السنوات الأخيرة أثارت قلقًا بالغًا في الغرب، وكانت الشرارة التي أشعلت فتيل الصراع الذي دام 12 يومًا مع إسرائيل العام الماضي. لا تزال إيران تبدو غير مستعدة للتخلي عن التخصيب. ويريد البيت الأبيض التزامًا قاطعًا من إيران بعدم صنع سلاح نووي.

ومع استمرار المحادثات، صدرت بياناتٌ عديدة عبر وسائل الإعلام الإيرانية بدت موجهةً للجمهور المحلي، بعضها يشرح دوافع طهران للدخول في مفاوضات دبلوماسية مع عدوها اللدود. بل إن وزارة الخارجية الإيرانية ذهبت إلى حدّ التأكيد على أن الدبلوماسية “استمرارٌ للجهاد المقدس الذي يخوضه المدافعون عن الأرض الإيرانية”.

وجاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين في ظل تهديد متطرف من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتدمير حضارة إيرانية وتفجير محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية فيها. ويبقى السؤال الأهم الآن: هل سيعود هذا التهديد إلى الواجهة مجدداً؟

ثمة سؤالان جوهريان آخران يلوحان في الأفق: كيف سترد إيران على انسحاب الولايات المتحدة؟ وإلى متى سيبقى الاقتصاد العالمي في حالة من الركود؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net