كتب / حسن اللبان
سيلتقي الرئيس جو بايدن بالرئيس الصيني شي جين بينغ وجهاً لوجه يوم الإثنين، في أول لقاء شخصي بينهما منذ تولي بايدن منصبه والذي سيوفر فرصة لتوضيح أهم علاقة ثنائية في العالم.
يدخل المسؤولون الأمريكيون الجلسة التي ستُعقد على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي دون توقعات بتحقيق نتائج كبرى أو حتى أملا في تخفيف التوترات بشكل كبير.
لكنهم يأملون أن يتمكن بايدن من “بناء أرضية” علاقة فعالة لا تتحول إلى صراع بل وتسمح بتعاون مثمر في مجالات مثل المناخ وكوريا الشمالية.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: “لا أعتقد أن الرئيسين سيجلسا ويتمكنا من حل جميع خلافاتهما”، وتابع: “لكنني أعتقد أن مثل هذه الخطوات قد تكون مهمة في المستقبل”، حسب قوله.
بدلاً من أي تطورات ملموسة متوقعة، يأمل المسؤولون الأمريكيون أن يتمكن الزعيمان على الأقل من التوصل إلى تفاهم متبادل حول المكان الذي يرون فيه العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم، وقال المسؤول الأمريكي إن اللقاء سيكون “عميقا” و”جوهريا”، حسب وصفه.
























































