كتب د / حسن اللبان
قررت اليابان إلغاء سياستها الأمنية لما بعد الحرب العالمية والتي تبنتها طيلة 6 عقود، وتسليح نفسها عبر واحدة من أكبر ميزانيات الدفاع في العالم لمواجهة ما وصفته بـ”التحدي الاستراتيجي الأكبر وغير المسبوق الذي تمثله العدوانية العسكرية الصينية المتزنايدة”.
في استراتيجية جديدة للأمن القومي صدرت اليوم الجمعة، وهي الأولى منذ ما يقرب من عقد من الزمان، حددت طوكيو طموحاتها للعب دور أكثر نشاطا في الأمن الإقليمي.
وقالت إنها “ستحقق توازنا جديدا في العلاقات الدولية” من خلال العمل بشكل أوثق مع الولايات المتحدة وحلفائها لتحقيق “منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة”، حسبما نقلت صحيفة “فيننشال تايمز”.
وذكرت في الاستراتيجية، التي سيبدأ تنفيذها على مدى العقد المقبل، أن البيئة الأمنية في اليابان قاسية ومعقدة كما كانت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأنها ستعزز بشكل أساسي القدرات الدفاعية كضمان أخير للأمن القومي.
























































