عاجل

الحكومة المصرية تستعد لعرض خطة تنفيذية جديدة خلال 10 أيام
جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!
غارات أمريكية تستهدف جسورا رئيسية جنوب إيران وتقطع طرقا استراتيجية وسط اتساع رقعة الهجمات
# وهم السند !!
إيران تطلب من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا هاجمت أميركا منشآت الطاقة
سارة نتنياهو تحت الحرس “مدى الحياة”
بيع أصول لسداد الديون وتسرب إشعاعي.. أبرز شائعات طالت مصر خلال 6 أشهر
“سلاح مصري ناعم” يزعج إسرائيل منذ عهد عبد الناصر
“حجة يوم القيامة”.. نظرية رياضية مثيرة للجدل تحدد موعد انقراض البشرية
بعد سيناريو مصر القاتل.. ساويرس يعلق على بلوغ الأرجنتين نهائي مونديال 2026
محمد صلاح يضع شرطا صارما يهدد مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش
مضيق هرمز: هل تكفي المسارات البديلة لتصدير نفط وغاز الخليج؟
# كتاب جديد : المسار نحو قوة الشخصية لنابليون هيل
طبيب يحذر من نقص فيتامين D ويكشف الفئات الأكثر عرضة له
محمد هنيدي يعلق على فوز الأرجنتين ويخاطب ميسي: “يابني أنت ولا محوق فيك دعا ولا شماتة”

الوحش الذي لم يولد.. أخطر فكرة عسكرية في التاريخ الحديث

كتب د / حسن اللبان

كشف تقرير حديث عن مشروع غامض لشركة لوكهيد الأمريكية في أواخر الستينات، كان يهدف إلى ابتكار حاملة طائرات طائرة، أطلق عليها LC-1201، وهو مشروع لم يرَ النور أبدا، لكنه كان قد يغير قواعد الصراع الجوي إذا تحوّل إلى واقع.

تصميم مذهل وميزات مذهلة

وفقا للمخططات المسربة من ناسا، كان طول الطائرة المتوقعة 560 قدما، وبُعد جناحيها 1,120 قدما، ويبلغ وزنها حوالي 5,265 طنا (أكثر من 11 مليون رطل). كان من المقرر أن تستوعب طاقما يتكون من مئات الأفراد وأن تبقى في الجو لأكثر من شهر بفضل مولد نووي بقوة 1.83 جيجاوات (1,830 ميجاوات).

للمقارنة، يزود ميجاوات واحد نحو 200 منزل في ولاية تكساس، مما يعني أن مولد LC-1201 كان قادرا على تزويد 366,000 منزل بالطاقة، أو أكثر من مليون شخص.

بالمقارنة الخيالية، كان مفاعلها النووي أقوى من الطاقة المطلوبة لتشغيل مكثف الفلكس في أفلام “العودة إلى المستقبل”، لكنه كان مخصصا لرفع ملايين الأرطال من المعدن والمقاتلات الجوية المثبتة تحت جناحيها.

تحديات هندسية هائلة

كانت الطائرة تهدف لنقل لواء كامل من الجنود ومعداتهم إلى أي مكان في العالم، باستخدام الدفع النووي، ما كان يجعلها هدفا واضحا وكبيرا، ومع غياب تكنولوجيا التخفي آنذاك، كان الطيران طويل الأمد يعتمد بالكامل على قدرة المفاعل النووي على العمل لمدة 1,000 ساعة متواصلة، أي حوالي 41 يوما و16 ساعة، بسرعة قصوى تبلغ 0.8 ماخ ، بما يعادل 9800.64 كم /ساعة ، إذ يبلغ 1 ماخ سرعة 1225 كم/ ساعة.

ووفقا للتقارير، صُممت نسختان من الطائرة، إحداهما كانت تسمى “حاملة المقاتلات الهجومية” لتتمكن من حمل F-4 Phantom أو مقاتلات مشابهة، مسلحة بأنظمة أسلحة متعددة، لتصبح قوة مهيبة في السماء، لكنها لم تتجاوز مرحلة التصميم بسبب التحديات التقنية.

قيود الطيران والقدرة التكنولوجية

أكبر عقبة كانت حجم الطائرة، حيث لم توجد مدارج أرضية كافية للإقلاع والهبوط، لذا اعتمد المهندسون على تقنية الإقلاع والهبوط العمودي/القصير (V/STOL) المستخدمة في طائرة Harrier الشهيرة، باستخدام عشرات محركات التوربوفان لرفع الطائرة، ثم الاعتماد على الطاقة النووية في الجو.

وكانت إضافة مفاعل نووي يولد 1.83 جيجاوات على متن طائرة كبيرة مثل LC-1201 مهمة شبه مستحيلة، نظرا لحجم أكبر المفاعلات النووية على الأرض، مثل محطة Kashiwazaki-Kariwa اليابانية التي تنتج نحو 8 جيجاوات وتغطي أكثر من 4 كيلومترات مربعة، كما لم يكن هناك أي ضمان لبقاء مفاعل الطائرة على قيد العمل في حال تحطمها أو تعرضها لهجوم مضاد للطائرات.

التكلفة والمستقبل

حتى من الناحية المالية، كان المشروع غير عملي، إذ تُظهر مقارنة مع أكبر طائرة عسكرية أمريكية اليوم، C-5 Super Galaxy التي يبلغ طولها 247 قدما وتكلف نحو 150 مليون دولار، أن LC-1201 بطول يزيد على ضعفها كان سيكلف نحو مليار دولار لكل وحدة، حتى لو أمكن تصنيعها.

بذلك، يمكن القول إن مشروع LC-1201 لم يكن فقط تهديدا محتملا لأعداء أمريكا، بل كان مصدر قلق كبير لمهندسي لوكهيد وخبراء اللوجستيات العسكرية بسبب التحديات الهائلة في التصميم والتنفيذ والتكلفة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net