كتب -محمد شعبان
عقب توقف طويل، عادت الأنظار تتجه للمنتخب الوطنى تحت قيادة البرتغالى فيتوريا المدير الفنى، الذى يستعد لجولة جديدة من التحديات الصعبة.
وتلوح فى الأفق بوادر أزمة بين الأهلى ومسئولى اتحاد الكرة، بسبب معسكر المنتخب، المقرر انطلاقه أوائل شهر سبتمبر المقبل.
وتكمن الأزمة فى تمسك الأهلى بتواجد لاعبيه الدوليين رفقة الفريق فى معسكر النمسا، حتى انتهاء المعسكر يوم 6 سبتمبر، فى حين يتمسك البرتغالى روى فيتوريا بانضمام لاعبى الأحمر لمعسكر المنتخب مطلع الشهر، خاصة أن مباراة المنتخب أمام إثيوبيا ستكون يوم 8 سبتمبر، أى بعد انتهاء معسكر الفريق فى النمسا بـ48 ساعة فقط، وهو ما قد يحرم المنتخب من لاعبى الأهلى أمام إثيوبيا وهى مباراة رسمية، ورغم أنها تحصيل حاصل، إلا أن فيتوريا يتمسك بضم لاعبيه الدوليين بحد أقصى يوم 3 سبتمبر إعمالاً للوائح الفيفا، فى حين يتمسك الجهاز الفنى للأهلى باستكمال جميع لاعبيه لمعسكر الفريق حتى موعد انتهائه يوم 6 سبتمبر.
























































