عاجل

تطورات الحالة الصحية لـ هاني شاكر في باريس.. تحسن ملحوظ ونفي للشائعات
ترامب: محونا إيران من على الخريطة.. وحققت أهدافي
نتنياهو يتلقى تحديثا أمنيا بعد ضربة عراد والإسعاف ينقل عشرات المصابين بعضهم إصابتهم خطرة
ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة
ما الذي يحدث في دماغك عندما تعاني من الألم لسنوات؟
إعلام إيراني : الهجوم الذي استهدف منشأة ديمونا جاء ردا على استهداف مفاعل نطنز
الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا.. أمطار رعدية تضرب عدة مناطق ونشاط رياح قوي
سلوت بعد الهزيمة أمام برايتون: نفتقد محمد صلاح.. وتعرضنا لضربة موجعة
أول رد إيراني على إنذار ترامب لطهران وطلبه فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة
في عيد الأم.. رسائل مؤثرة من نجوم الفن وظهور مفاجئ لـ شيرين عبدالوهاب مع ابنتها
اليمن.. “أصابع الحوثيين على الزناد” والمجلس الرئاسي يخطط لعمل عسكري ضدهم
الأهلي المصري يودع دوري أبطال أفريقيا عقب الخسارة 2-3 أمام الترجي التونسي
إعلام عبري: 6 قتلى وأكثر من 100 مصاب في حصيلة أولية للقصف الإيراني الصاروخي على عراد
الفنانة شيرين عبد الوهاب في أول ظهور لها بعد غياب
الجو ملغم.. دعاء لخطيب العيد في حضور السيسي يثير جدلا واسعا بسبب إيران

الملكة كاميلا تكشف تفاصيل صادمة عن تعرضها للاعتداء

كتبت / سلوى لطفي

كشفت الملكة كاميلا عن تجربة شخصية مؤلمة عاشتها في سن المراهقة، حين تعرضت للتحرش في أحد القطارات في لندن.

الملكة كاميلا تكشف تفاصيل صادمة عن تعرضها للاعتداء (فيديو)
الملكة كاميلا

وجاءت هذه التصريحات خلال حوار إذاعي مؤثر تناول قضية العنف ضد النساء، حيث أصرت ملكة بريطانيا على مشاركة تجربتها علنا بهدف تشجيع النساء على كسر الصمت والكشف عن معاناتهن، مهما طال الزمن.

وتحدثت الملكة كاميلا، 78 عاما، بصراحة لافتة وضحة أن الواقعة تعود إلى ستينيات القرن الماضي، عندما كانت شابة في مقتبل العمر. وأشارت إلى أنها كانت على متن قطار متجه إلى محطة بادينغتون غرب لندن، في طريقها لزيارة والدتها، حين جلس بجوارها رجل وبدأ في تجاوز الحدود بشكل فجائي وغير مقبول.

وأوضحت كاميلا أن اللحظة كانت صادمة، لكنها لم تستسلم للخوف، بل شعرت بغضب شديد دفعها إلى الدفاع عن نفسها فورا. وقالت إن هذا الغضب كان رد فعل طبيعي على انتهاك خصوصيتها، مؤكدة أن المواجهة كانت خيارها الوحيد في تلك اللحظة، وأنها لم تسمح للموقف بأن يمر دون رد.

وأضافت الملكة أن هذه الذكرى ظلت مدفونة في أعماق ذاكرتها لسنوات طويلة، ولم تكن تتحدث عنها علنًا، ليس بدافع الخجل، بل لأنها كانت تعتبرها تجربة شخصية مؤلمة طوت صفحتها مع الزمن. إلا أنها قررت اليوم استعادتها والكشف عنها في سياق نقاش أوسع حول العنف والتحرش الذي تتعرض له النساء في مختلف المجتمعات، مشددة على أن الصمت لا يخدم الضحايا، وأن الحديث هو أحد أشكال استعادة القوة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net