كتب / حسن اللبان
تدخل الاحتجاجات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، يوماً جديداً رغم حملة القمع التي يتخللها إطلاق الغاز المسيل للدموع في طهران، حيث اتسعت رقعتها في مختلف المدن الإيرانية، في أسبوعها الرابع، بعد أن أطلقت شرارتها وفاة الشابة مهسا أميني على يد ما يعرف بـ”شرطة الأخلاق” وتحولت شوارع سنندج، عاصمةِ كردستان إيران، ليل الاثنين، إلى ساحة مواجهات ليلية بين المحتجّين وقوات الأمن، وسماع دوي إطلاق النار في المدينة. وفي سقز، سيطر المحتجون على شوارع في المدينة الواقعة في كردستانِ إيران.
وتوسعت دائرة الاحتجاجات في إيران في أسبوعها الرابع لتشمل القطاعات الاقتصادية الأكثر حيوية. حيث أضرب عمال مجمعات بتروكيمياوية عن العمل، وبموازاة ذلك تجددت التجمعات الطلابية والمسيرات الاحتجاجية في أنحاء إيران، في حين أفادت تقارير، الاثنين، باستخدام أسلحة ثقيلة في مناطق كردية بشمال غربي البلاد.
وضربت أحدث موجة من الاحتجاجات العامة غالبية المحافظة الإيرانية الـ31، منذ وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاماً)، في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، أثناء احتجازها بسبب قواعد الحجاب، في أحد أجرأ التحديات التي تواجه نظام الحكم الإيراني على مدى نحو 42 عاماً.
























































