كتب د / حسن اللبان
وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتوطين تكنولوجيا “التكسير الهيدروليكي” لزيادة إنتاج النفط والغاز في مصر.

جاء ذلك خلال اجتماعه عقد السيسي مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، تناول فيه ملفات استراتيجية تتعلق بأمن الطاقة وتطوير قطاع التعدين في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وشهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لتطوير عمل الشركات المصرية، لا سيما فيما يخص استخدام تقنيات “التكسير الهيدروليكي” والحفر الأفقي.
وأوضح وزير البترول أن هذه التقنيات الحديثة تهدف إلى الوصول لموارد بترولية وغازية يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، مما يمهد لنقلة نوعية في معدلات الإنتاج. وفي هذا السياق، شدد الرئيس السيسي على ضرورة توطين هذه التكنولوجيا الحديثة لرفع الإنتاجية، مع تهيئة الآليات الاقتصادية المثلى بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية وشركاء الإنتاج.
كما تطرق الاجتماع إلى تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على أسعار المنتجات البترولية والغاز عالمياً ومحلياً، حيث تابع الرئيس الإجراءات المتخذة لتأمين احتياجات القطاعات الإنتاجية ومحطات توليد الكهرباء من المواد البترولية وضمان استقرار الإمدادات.
وعلى صعيد الشراكات الدولية، أكد وزير البترول التزام الدولة المصرية بمواصلة خفض مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة وصولاً إلى سدادها بالكامل، بالتوازي مع الانتظام التام في سداد الفواتير الشهرية لمنع تراكم أي مديونيات مستقبلية.
ومن جانبه، وجه الرئيس السيسي بضرورة الحفاظ على انتظام هذه المستحقات لتحفيز الاستثمارات الأجنبية في مجالات الاستكشاف والبحث، مؤكداً على أهمية وضع آلية متطورة لتنمية موارد الطاقة بما يساهم في سد الاحتياجات المحلية وتقليل فاتورة الاستيراد.
كما تناول الاجتماع برنامج المسح الجوي للثروات المعدنية، والذي يعد خطوة محورية لتعزيز الاستثمارات في قطاع التعدين المصري وفتح آفاق جديدة للاقتصاد الوطني.




















































