عاجل

# لصوص جدد .. عن الذين يكتب لهم الذكاء الاصطناعي
اتفاق أمريكي إيراني على مواصلة المفاوضات عقب جولة “إيجابية” في عُمان
القبض على “البلدوزر” في مطار القاهرة
مسؤول أمريكي : سنبدأ أنشطة الاختبارات النووية أسوة بالدول الأخرى
مصر تستعد لتصدير الغاز القبرصي إلى أوروبا
إجلاء أكثر من 140 ألف شخص بسبب الفيضانات في المغرب
مأساة مصرية.. عريس يلحق بعروسه بعد ساعات من وفاتها في حادث حفل الزفاف
فلسطين التاريخية.. الأرض لأهلها والتاريخ شاهد
طهران ترفض طلب واشنطن وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات مسقط
بعائد 22%.. أعلى عائد على شهادات البنك الأهلي اليوم
أزمة وقود بمطار القاهرة تؤخر إقلاع عدد من الرحلات.. والبرلمان يسائل الحكومة
# كتاب جديد 📖 تحدث امام الجميع بجاذبية… للمؤلف باتريك كينج✍️
الأوقاف المصرية تعلن استمرار العمل بمحظورات رمضان في المساجد
“نيويورك تايمز”: إيران قامت بترميم سريع لعدة منشآت صواريخ باليستية ومواقع نووية
مصر..دار الإفتاء تعلن موعد استطلاع هلال رمضان ومعهد الفلك يكشف عن غُرة شهر الصيام فلكيا

السحر فى مصر القديمة

كتب / رضا اللبان

السحر فى مصر القديمة و كشف الأسرار
كان كبار رجال الدولة فى مصر القديمة يسعون لتحصيل ذلك العلم علم الباطن – فالسحر فى مصر القديمة كان بمثابة علم يُدرس و له أصول و قواعد و متخصصين
عند دراسة ألقاب العديد من كبار رجال الدولة فى مصر القديمة نجد أنها لم تكن مجرد ألقاب لموظفين حكوميين أو رجال سياسة فعلى سبيل المثال نجد فى الدولة القديمة الوزير “تى” الذى كان مشرفا على أهرامات و معابد أبو صير يحمل لقب “المطلع على الأسرار” أو “الذى انكشفت له الأسرار”
و فى عصر الدولة الوسطى كان وزير الملك سنوسرت الأول يحمل لقب “الذى لا يوجد له شبيه المطلع على الأسرار الخفية”
و فى عصر الدولة الحديثة كان وزير الملك تحتمس الثالث “رخمى – رع” يوصف بهذا الوصف الفريد (لا يوجد شئ فى الأرض و لا فى السموات ، و لا فيما وراءهما الا و قد اطلع عليه “رخمى – رع” و كشفت له أسراره) .
لم تكن تلك الألقاب لمجرد الدعاية و لكنها كانت تبين أهمية اكتساب العلم المقدس لكى يصبح الشخص مسئولا فى الدولة و بالتالى يستطيع أن ينفذ الهدف الأساسى للدولة و هو اقامة الماعت (النظام الكونى) على الأرض .
و برغم أن السحرة كانوا الى حد ما غير منصهرين تماما فى المجتمع لأن حياتهم كانت تقوم على الاتصال بالعوالم الأخرى التى تسكنها النترو الا أنهم كانوا يحظون بمراكز مرموقة فى الحياه الاجتماعية و السياسة .
كان المجتمع المصرى القديم يعتمد على السحرة فى الحفاظ على التوازن و التناغم (الهارمونى) بين العالم المادى و عالم الروح و بالرغم من أن معظم السحرة كانوا ينتظمون داخل اطار مؤسسى معروف و هو بيت الحياه التابع للمعبد الا أنه كان هناك أيضا بعض السحرة الغير تابعين لأى مؤسسة و كانوا يعيشون حياه مستقلة تماما عن حياة المعبد و هؤلاء هم الذين يطلق عليهم “شامانز” (Shamans) أى (العارفين)
و من أشهر هؤلاء السحرة الشامانز أو العارفين ذلك الساحر الذى جاء ذكره فى بردية ويستكار فى قصة خوفو و السحرة و الذى قيل عنه انه كان باستطاعته اعادة الحيوانات الى الحياه بعد ذبحها و تقطيعها الى أجزاء و كان باستطاعته أيضا ترويض الأسود الشرسه و التنبؤ بالمستقبل

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net