عاجل

# الزوجة الخيانة …
ساويرس: حزنت على سيف الإسلام القذافي “رغم ماضيه” لأنه “قُتل غدرًا”
قبيل زيارة أردوغان إلى مصر.. القاهرة تكشف حجم الصادرات المصرية إلى تركيا على مدار 10 سنوات
إيقاف مسلسل “روح OFF” نهائياً في مصر.. ما السبب؟
انطلاق فعاليات اليوم الثالث والأخير للمنتدى السعودي للإعلام
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
لقاء ومصافحة ترامب والرئيس الكولومبي: هل طويت صفحة الخلاف بينهما؟
حالة الطقس: أجواء باردة وأمطار متفرقة
واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها مقاتلات روسية
ترامب : نحن نتفاوض مع إيران الآن وهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق.. دعوا المفاوضين يتولون الأمر
البيت الأبيض يعلق بعد طلب إيران تغيير مكان وصيغة المحادثات
ليبيا : وفاة سيف الإسلام في ظروف غامضة
بعد توقف دام 3 سنوات.. الحكومة المصرية تسمح بعودة تصدير السكر
إيران تطلب تعديلات على مفاوضاتها مع أمريكا
ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب.. فقدنا استقلالنا السياسي ووضعنا أسوأ من وضع الفلسطينيين

# الزوجة الخيانة …

بقلم الدكتور ميار

الزوجة الخاينة… موضوع تقيل، وحسّاس، ووجعُه مش سهل، لأن لما الخيانة تطلع من ست، الدنيا بتتقلب، والصدمة بتبقى مضاعفة، والراجل يحس إن قلبه اتكسر واتدعس عليه بالجزمة.

تعالى نتكلم بصراحة، ومن غير تجميل ولا قسوة زيادة… نحكى الحكاية زى ما هى.

فيه ستات كانت مثال للالتزام وبقوا خانوا؟ آه.
وفيه ستات اتجوزت وهى مش مستعدة للجواز أصلاً؟ برضه آه.
وفيه ستات اتظلمت، واتقهرت، وفى الآخر غلطت؟ موجود.

بس قبل أى حاجة لازم نقولها واضحة:
الخيانة خيانة… سواء من راجل أو ست، ملهاش مبرر أخلاقى.

الراجل لما يكتشف إن مراته خانته، بيحس بإيه؟

بيحس إن رجولته اتطعنت.
بيحس إن البيت اللى كان فاكره أمان، طلع مسرح تمثيل.
بيحس إنه كان أعمى.

الصدمة هنا مش بس فى الفعل، الصدمة فى السؤال اللى بيلف فى دماغه:
“إزاى؟ وإمتى؟ ومع مين؟ وأنا كنت فين؟”

الزوجة الخاينة غالبًا مبتبقاش فجأة كده… لا، الموضوع ليه مراحل.

فى الأول بتبقى زهقانة.
مش لاقية اهتمام.
حاسّة إنها مش متشافه.
حاسّة إنها بس “زوجة وخلاص”.

تبدأ تحكى لحد غريب.
حد يسمع.
حد يقول كلام حلو.
حد يديها إحساس إنها مرغوبة.

وهنا الخطر.

الكلام اللى يبدأ هزار، يقلب اهتمام.
الاهتمام يقلب تعلق.
والتعلق يقلب خيانة.

فى ستات بتضحك على نفسها وتقول:
“أنا معملتش حاجة، ده مجرد كلام.”

بس الحقيقة؟
أى علاقة فيها مشاعر برا الجواز… خيانة.

وفيه نوع أخطر من الزوجات الخاينات:
اللى بتتقن الدور.

قدام الناس ست محترمة، زوجة مثالية، أم مضحية.
وجوا الخفاء… حياة تانية خالص.

تظبيط موبايل.
مسح شاتات.
كلام فى أوقات غريبة.
تغيير فى اللبس فجأة.
برود مع الزوج.

والراجل الذكى بيحس…
حتى لو مش لاقى دليل، قلبه بيقوله إن فى حاجة غلط.

طيب ليه بعض الزوجات بتخون؟

الأسباب كتير، ومش كلها أعذار:

– إهمال عاطفى.
– فراغ.
– انتقام من زوج مقصّر أو خاين.
– ضعف شخصية.
– حب الاهتمام بأى تمن.
– أو ببساطة… قلة أصل.

أيوه، زى ما فيه رجالة بتخون من غير سبب، فيه ستات كده برضه.

بس خلينا نكون منصفين…

فى ستات اتكسرت ألف مرة قبل ما تغلط.
ست اتشالت لوحدها.
اتشتمت.
اتهانت.
اتخان عليها.
واتقال لها “إنتِ ولا حاجة”.

وده مش مبرر…
لكن تفسير.

المصيبة إن الخيانة بتدمّر كل حاجة بعدها.

حتى لو الراجل سامح…
الشك بيفضل.
السؤال بيفضل.
الصورة مبتتمسحش.

كل تأخير يبقى شك.
كل موبايل يبقى قلق.
كل ضحكة تبقى علامة استفهام.

الثقة لما بتتكسر، بترجع؟
آه… بس بصعوبة شديدة، ومش دايمًا.

وفيه رجالة بتقرر تمشى فورًا.
وفيه رجالة بتكمّل عشان العيال.
وفيه رجالة بتعيش عمرها كله مكسورة.

زى ما الست بتتوجع من خيانة الراجل،
الراجل كمان بيتوجع… ويمكن أكتر، لأنه مش متعود يعبّر.

طيب الزوجة الخاينة تستاهل فرصة تانية؟

السؤال ده إجابته مش واحدة.

لو ندم حقيقى.
لو قطع كامل لأى علاقة.
لو اعتراف بدون لف ودوران.
لو استعداد يتحمّل تبعات الغلط.

ساعتها بس… ممكن.

لكن لو إنكار، تبرير، لعب دور الضحية؟
الهروب أحسن.

ورسالة لكل زوجة…

إوعى تفتكرى إن الخيانة حل.
إوعى تهربى بدل ما تواجهى.
لو تعبانة، اتكلمى.
لو مجروحة، طالبى بحقك.
لو مش قادرة تكمّلى، امشى بشرف.

الخيانة عمرها ما كانت طريق للراحة…
دى طريق للندم.

ورسالة لكل زوج…

الست مش حجر.
مش آلة.
مش مضمونة طول العمر مهما تعمل.

الاهتمام مش رفاهية.
والاحتواء مش ضعف.

كلمة حلوة، حضن، سؤال بجد…
ممكن يحموا بيت كامل من الخراب.

وفى الآخر…

الزوجة الخاينة خسرت قبل ما حد يخسر.
خسرت احترامها لنفسها.
وخسرت أمان كان ممكن يفضل معاها العمر كله.

والبيت اللى يدخل فيه الشك…
عمره ما يرجع زى الأول.

الخيانة لحظة ضعف…
لكن ثمنها عمر كامل.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net