كتب د / حسن اللبان
دافع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن ذكرته في أعقاب تقرير المحقق الخاص روبرت هور، وذلك قبل دقائق من الخلط بين اسمي رئيسي مصر والمكسيك.
وقال أحد الصحفيين لبايدن بمؤتمر له: “سيدي الرئيس، قال المستشار الخاص شيئًا في تقريره، بأن أحد الأسباب التي أدت إلى عدم اتهامك هي – بحسب كلماته – أنك رجل مسن طيب النية بذاكرة ضعيفة”.
أتى رد الرئيس الأمريكي بالقول: “أنا طيب النية و أنا مسن، لكنني أعرف ما أفعله. أنا الرئيس ولقد أعدت هذه البلد على قدميها. أنا بخير ولا أحتاج إلى توصياته”.























































