كتب د / حسن اللبان
دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إلى عقد قمة”عربية علمائية”، تكون مكملة ومتوجة لأعمال القمة العربية التي جرت في الجزائر بداية الشهر الجاري، واقترحت أن تحتضنها الجزائر.
وقالت جمعية العلماء، إنه “أسدل الستار منذ أيام، على حدث سياسي بالغ الأهمية، احتضنته الجزائر، وهو انعقاد القمة العربية، وما صاحب ذلك من أجواء”، واليوم، وبعد أن نزعت الأعلام، وهدأت الأنغام، وخفت صرير الأقلام وعاد القادة إلى الآكام، يأتي دور العلماء، والمؤرخين، ورجال الإعلام ليسلطوا الضوء على دور الحكام، لقد خرج القادة العرب من قمتهم بتوصيات، نترك للمؤرخين والسياسيين مهمة تقييمها والحكم على تبعاتها وإمكانية تطبيقها”.
واقترحت الجمعية، في بيان حصري للشروق الجزائرية، عقد قمة للعلماء تكون مكملة للقمة العربية، مؤكدة أنه “يهمنا أن نطلق مبادرة أخرى قد لا تقل أهمية عن رسالة الرؤساء العرب، وقد تكون مكملة لها، ومتوجة لأعمالها وهذه المبادرة هي امكانية عقد قمة عربية علمائية، في أي قطر عربي، ولم لا تكون الجزائر؟”.























































