كتب د / حسن اللبان
أكد الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، إن الجيش، لن يكون له أي دور في عملية التحول الديمقراطي، مشيرا إلى تمسكه بالتحول الديمقراطي وعدم تراجع الجيش عنه.
وقال البرهان، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، إن المؤسسة العسكرية السودانية ستكون أول الملتزمين باتفاق نقل السلطة للمدنيين، دون أي عراقيل.
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، محمد حمدان دقلو، إن المجلس ملتزم بشكل كامل بدعم تشكيل سلطة مدنية في السودان.
وأضاف دقلو في المؤتمر الصحفي: “ملتزمون بتشكيل جيش وطني موحد لا يمارس السياسة في السودان حيث إن الاتفاق الإطاري شكل اختراقا مهما للأزمة السياسية في البلاد”.
وتابع: “انطلاق المرحلة النهائية للعملية السياسة اليوم يؤكد التزامنا بإنهاء الوضع الراهن والتوصل لاتفاق نهائي تتشكل بموجبه سلطة مدنية كاملة، ويجب على القوى السياسية السودانية وضع خلافاتها جانبا والمضي قدما بتنفيذ الاتفاق الإطاري”.
وانطلقت اليوم الأحد، المرحلة النهائية من العملية السياسية في السودان والتي تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي لنقل السلطة للمدنيين وحل الأزمة التي تعيشها البلاد لأكثر من عام.
وناقشت الأطراف المدنية المشاركة في الاتفاق الإطاري الموقع مع الشق العسكري في الخامس من ديسمبر 2022، في هذه المرحلة التي يتوقع أن تستمر ثلاثة أسابيع 5 قضايا تشمل العدالة وإصلاح الجيش والأجهزة الأمنية، واتفاق السلام الموقع في أكتوبر 2020.























































