كتب د/ حسن اللبان
يرى الخبير السوري في الشؤون الاستراتيجية، عمر رحمون، أن القمة الروسية الإماراتية تأتي في ظرف دقيق، لافتا إلى أن الغرب أوصل العالم إلى حافة الهاوية.
وقال رحمون، إن القمة الروسية الإماراتية التي انعقدت اليوم الثلاثاء، بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الإماراتي محمد بن زايد “تأتي في ظرف تصعيدي بين روسيا والغرب في أوكرانيا بعد التطورات الأخيرة”.
وأضاف “على الرغم من أن المسؤولين الإماراتيين صرحوا بأن هذه القمة مجدولة، ويتم التحضير لها منذ فترة إلا أنه بالنظر إلى توقيتها، فهي هامة جدا لعدة أسباب في ظل العلاقة الروسية الإماراتية الجيدة إن كان على مستوى البلدين أو على مستوى القيادتين”.
وتابع رحمون “موقف الإمارات كان مشتركا مع روسيا بخفض إنتاج النفط بمليوني برميل في اجتماع [أوبك+] الأخير، الأمر الذي أزعج الولايات المتحدة”.
وأضاف “على الرغم من أن المسؤولين الإماراتيين صرحوا بأن هذه القمة مجدولة، ويتم التحضير لها منذ فترة إلا أنه بالنظر إلى توقيتها، فهي هامة جدا لعدة أسباب في ظل العلاقة الروسية الإماراتية الجيدة إن كان على مستوى البلدين أو على مستوى القيادتين”.
وتابع رحمون “موقف الإمارات كان مشتركا مع روسيا بخفض إنتاج النفط بمليوني برميل في اجتماع [أوبك+] الأخير، الأمر الذي أزعج الولايات المتحدة”.
وأوضح أن “هذا يدل على أن الإمارات اتخذت قرارها ملتفتة إلى مصالحها ومصالح شعبها من دون أن تأبه بانزعاج أمريكا”.
ولفت رحمون إلى أن زيارة ابن زايد إلى روسيا، تكتسب أهميتها من كونها أول زيارة لزعيم عربي بعد التطورات في أوكرانيا، كما أنها “تأتي في مرحلة حساسة، والمأمول منها أن ينتج عنها تسوية لما تملكه الإمارات، من علاقات مع روسيا والغرب”.

























































