كتب د / حسن اللبان
ووفق موقع أخبار الأمم المتحدة، فقد تلقى الخبراء تقارير عن تعرض نشطاء لاستجواب بأسئلة تطفلية في المطار عند دخولهم الأراضي المصرية، مما أثار المخاوف من أن المعلومات التي تم جمعها حول أنشطة منظمات المجتمع المدني خلال COP27 يمكن أن يساء استخدامها.
وقال الخبراء إن مدافعا عن حقوق الإنسان كان من المقرر أن يحضر COP27 منع من دخول البلاد.
وتابعوا في بيان صدر مؤخرا: “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء ما ورد من أعمال مضايقة وترهيب من قبل المسؤولين المصريين، وانتهاك حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان والمدافعين عن البيئة في COP27 من المصريين وغير المصريين، بما في ذلك حقهم في التجمع السلمي والتعبير والمشاركة الفعّالة.”
وكان الخبراء قد أصدروا بيانا صحفيا الشهر الماضي قبل انطلاق أعمال مؤتمر المناخ، أثاروا فيه شواغلهم ودعوا إلى المشاركة الكاملة والآمنة للجهات الفاعلة في المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان دون انتقام.
مع ذلك، فقد تلقى الخبراء تقارير وأدلة متعددة من جهات فاعلة في المجتمع المدني، بما في ذلك الشعوب الأصلية، عن تعرضهم للتوقيف والاستجواب من قبل ضباط الأمن المصريين، وموظفي الأمن، ومراقبة الجهات الفاعلة في المجتمع المدني بشكل متكرر وتصويرها داخل أروقة COP27.
























































