عاجل

هل تجاوز الاقتصاد المصري مرحلة الخطر؟
نائب برلماني إيراني: الرد على أي هجوم لن يقتصر على الخليج
رسالة من اتحاد الكرة المصري لرئيس “فيفا” بعد إلغاء خطته الاستثمارية
ترامب يهدد بضرب إيران “بقوة شديدة”، وواشنطن تحض رعاياها على الاستعداد لمغادرة دول بالشرق الأوسط
مصطفى بكري يوجه انتقادات لاذعة للحكومة المصرية: لماذا تصرون على تأجيج النيران؟
عراقجي لنظيره السعودي: إيران سترد بحزم على أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي
ميناء دمياط المصري يستعيد نشاطه بعد استهداف سفينتين داخله
اكتشاف تقنيات هندسة متطورة تعود إلى 5000 عام مهدت لبناء الأهرامات
جريمة مروعة جديدة في مصر داخل مدرسة
الفنانة إلهام شاهين تتصدر التريند مع عمرو سعد
مصر.. توقيف عصابة سرقة وبيع آثار وترويج مخدرات خطيرة
ترامب: إسرائيل “سعيدة جدا” باتفاق نزع سلاح حماس
أول أهداف المصري حمزة عبد الكريم بقميص برشلونة
السيسي يبحث مع ماكرون حرب إيران ويؤكد ضرورة التسوية السلمية
شقة العمر بالإيجار التمليكي من الحكومة.. بيان رسمي بـ 5000 وحدة جديدة في 25 محافظة

الأزهر يصدر بيانا بشأن خطأ يقع فيه العديد من الناس خلال صلاة عيد الفطر

كتب د / حسن اللبان

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه “لا تصح صلاة عيد الفطر جماعة خلف تلفاز أو مذياع أو بث إلكتروني مباشر على المفتى به”.

وأكد الأزهر في فتوى سابقة أن صلاة العيد شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، شرعها الله سبحانه وتعالى لاجتماع وتلاقي المسلمين، وتأكيد وحدتهم، وتعاونهم على الطاعة والعبادة، وهي سنة مؤكدة عن سيدنا رسول الله ﷺ.

وأضاف: والأصل فيها أنها تصلى في الساحات والمساجد الجامعة؛ ولكن إن حال وباء كورونا دون تأديتها في الساحات جماعة كما هو الحال هذا العيد؛ فإنه يجوز للمسلم أن يؤديها في منزله جماعة مع أهل بيته أو منفردا بغير خطبة، على هيئتها المعلومة، وفي وقتها المعلوم، وحكمها في هذه الحالة كحكم من فاتته صلاة العيد فصلاها في بيته، مضيفا: ويدل على جواز ذلك ما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: “أنه كان يكون في منزله بالزاوية، فإذا لم يشهد العيد بالبصرة جمع أهله وولده ومواليه، ثم يأمر مولاه عبد الله بن أبي عتبة فصلى بهم ركعتين”.

وأكمل الأزهر للفتوى: وقال الشبراملسي في حاشيته على نهاية المحتاج: “والمراد أنه يستحب الجماعة فيها، وأنها لا تجب اتفاقا” [نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (2/ 386) بحاشية الشبراملسي وحاشية الرشيدي].

وواصل: وإذا كانت صلاة العيد تصح في البيت فإنها لا تصح خلف مذياع أو تلفاز أو بث إلكتروني مباشر؛ لأن صلاة الجماعة لا تتحق إلا إذا كان المأمومون مع إمامهم في مكان واحد أو مكان متصل به، وهذا القدر يكاد يكون متفقا عليه بين جمهور العلماء وعامة الفقهاء، وهذا ما دلت عليه ظواهر النصوص من القرآن الكريم، والسنة النبوية، وعمل الصحابة والتابعين، يقول الله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم} [النساء: 102]. فقوله {معك} ظاهر في المراد، وقال سيدنا رسول الله ﷺ‏:‏ «صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه، خمسا وعشرين درجة،… » [متفق عليه]. فظاهر لفظ «الجميع» في الحديث هو الاجتماع.

وقال الإمام ابن مازة رحمه الله تعالى: “واختلاف المكان يمنع صحة الاقتداء”، وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله تعالى: “وإن كان المأموم في غير المسجد، أو كانا -أي الإمام والمأموم- جميعا في غير مسجد، صح أن يأتم به، سواء كان مساويا للإمام أو أعلى منه، كثيرا كان العلو أو قليلا، بشرط كون الصفوف متصلة ويشاهد من وراء الإمام،…إذا ثبت هذا، فإن معنى اتصال الصفوف أن لا يكون بينهما بعد لم تجر العادة به، ولا يمنع إمكان الاقتداء”.

واختتم: بالإضافة إلى النصوص الواردة في الأمر بتسوية صفوف صلاة الجماعة، وسد فرجها، والتي منها قول سيدنا رسول الله ﷺ: “سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة”، وكل هذا غير متحقق في الاقتداء بإمام عبر موجات الأثير الإذاعي أو الفضائي أو الإلكتروني في صلاة جماعة.. وعليه؛ فلا تصح صلاة العيد في البيت عبر هذا الأثير، وللمسلم أن يصليها في بيته -دون كراهة- جماعة مع أهل بيته، أو منفردا دون خطبة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net