عاجل

غموض مصير محادثات باكستان.. إيران لم تؤكد حضورها بعد مع قرب انتهاء الهدنة
تشييع جثامين مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان
كالاس تحذر: إذا استؤنف القتال الليلة في إيران فسيكون الثمن باهظا على الجميع
تعديلات ومزايا جديدة يتضمنها مشروع المعاشات ورفع نسبة الزيادة السنوية
بيان مصري جديد بشأن سبب وفاة ضياء العوضي في دبي
نصائح من طارق الشناوى لياسمين عبدالعزيز وغادة عبدالرازق ومي عمر
مصر تسدد جزءا من ديونها
إسرائيل تعيد سياسة “الجدار والبرج” على حدود مصر والأردن
رئيس حكومة مصر يحذر: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميا بالمنطقة بسبب الأزمات الراهنة
ترامب : سينتهي الأمر مع ايران بصفقة كبيرة
السيسي يؤكد جاهزية مصر للاستثمارات الأجنبية ببنية تحتية عالمية
# كتاب جديد 📖 “مستقبل المشاعر: للكاتبه ✍️ كايتلين أوجليك فيليبس 📚
افتتاح الدورة العاشرة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة
رفع المعاشات 2026.. مفاجأة في نسبة الزيادة السنوية
رئيس الجالية المصرية بفرنسا: هاني شاكر مازال يتلقى العلاج على أجهزة التنفس

احلام شباب تونس تتكسر على أمواج إيطاليا

كتب / رضا اللبان

إثنان وعشرون يوما من الانتظار المرّ قضتهم التونسية لبنى البيّاع (41 عاما) وهي تترقب أي معلومة حول مكان تواجد ابنها “أيمن” الذي غادر في مركب هجرة غير نظامية من تونس في اتجاه إيطاليا.
وحال لبنى هو ذات حال المئات من العائلات التونسية التي اختار أبناؤها ركوب “قوارب الموت” نحو الضفة الأخرى للبحر المتوسط ركضا خلف أحلام بسيطة قطعوا الأمل في تحقيقها في وطنهم، قبل أن ترتطم أحلامهم وتصبح كوابيس تؤرق مضاجع عائلاتهم الذين تحولت لهم أوروبا بمثابة الجحيم الذي يبتلع أبنائهم يوما بعد يوما.

“أمنيتي هي الحصول على جثة ولدي”

أيام ثقيلة من الانتظار، وأسئلة لا نهاية لها حول مصير ابنها، ويقين لا شك فيه بالوصول إلى الحقيقة ولو كانت لاذعة، هو ما تعيشه لبنى البياع التي أشقاها غياب أثر ابنها البكر، بعد أن أبحر سرا إلى إيطاليا رفقة سبعة أشخاص عبر سواحل رفراف (محافظة بنزرت شمال تونس) يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
1/5
عائلات المهاجرين التونسيين غير النظاميين
تقول لبنى لـ “سبوتنيك” بنبرة يعلوها الأسى: “قبل نحو أسبوع من مغادرته، أخبرني أيمن (24 عاما) أنه بصدد التحضير للهجرة سرا إلى إيطاليا، حاولت ثنيه عن مخططه وأخبرته بأن الوضع في أوروبا ليس كما يحلم، ولكنه قابلني بالقول بأنه لم يكسب من بلده سوى بطاقة تعريف وطنية”.
لم يخطر ببال لبنى أن هذه الجملة المقتضبة ستتحول إلى حقيقة قاسية ستغير مجرى حياتها، قبل أن يفاجئها خبر عثور السلطات الإيطالية على أحد المرافقين لابنها والذي اعترف لاحقا بأنه الناجي الوحيد من غرق المركب الذي كان يقل 7 أشخاص بما فيهم ابنها.
وجدت لبنى نفسها أمام حقيقة الموت الصادمة، إذ عثرت وحدات التمشيط الإيطالية لاحقا على 3 جثث من نفس المركب الذي كان يقل ابنها، تضيف “يخبرني إحساسي كأم أن أيمن واحد من هذه الجثث الثلاثة رغم أنني لم أره”.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net