كتب د / حسن اللبان
علق وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على المزاعم الإسرائيلية بشأن نقل مكان المفاوضات حول اتفاق الهدنة في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزظين، قائلا إنه لا يعتد بسوى الموقف الرسمي.

وأشار الوزير المصري إلى أن بعض التسريبات تكون بمثابة “بالونة اختبار”، وواصل قائلا: “لا نعتد بما يتم تسريبه في وسائل الإعلام من أمور غير صحيحة، وبالونات اختبار في كثير من الأحيان”، مؤكدا أنه حتى الآن لم تستقبل مصر أي رد واضح وحاسم حول المقترح المطروح والذي وافقت عليه حركة حماس.
وأضاف عبد العاطي، إنه بحث مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن، “جهود البلدين لحقن دماء الشعب الفلسطيني البريء وإنهاء الجماعة والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار”.
وقال إن الرؤية المصرية القطرية واضحة وتقوم على خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مضيفا أن حركة حماس وافقت عليها وعلى إسرائيل أن توافق عليها “لأنه لا توجد خطة أخرى”، وفق قوله.
وأكد أن الجميع “يريد التسوية الشاملة وإنهاء الحرب لكن يجب أن تكون هناك شروط قابلة للتطبيق”، مضيفا أن “ما تضعه إسرائيل هي شروط تعجيزية وغير واقعية ولا يمكن القبول بها”.
وزار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مصر الخميس، والتقى برئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية بدر عبد العاطي.
والأسبوع الماضي، أعلنت حركة حماس، أنها أبلغت الوسطاء القطريين والمصريين موافقتها على المقترح الذي تم تقديمه بشأن وقف إطلاق النار بغزة، فيما لم تعلن إسرائيل موقفها من المقترح حتى الآن.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نشرت أن تل أبيب تدرس نقل مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة حماس، إلى دولة الإمارات أو دولة أوروبية.
وكانت وفود فلسطينية وإسرائيلية قد زارت القاهرة والدوحة للتفاوض على تفاصيل الصفقة، لكن لم تسفر الجهود حتى الآن عن اتفاق جديد.