كتب د / حسن اللبان
قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن الولايات المتحدة سوف ترد على الهجمات ضدها في الوقت والزمان والكيفية التي تحددها، وستتخذ كل الإجراءات للدفاع عن المصالح الأميركية والشعب الأميركي ولديها القدرة على الرد عدة مرات.
وأشار خلال مؤتمر صحفي، إلى أن الأيام الماضية كانت صعبة على وزارة الدفاع الأميركية منذ مقتل 3 من الجنود الأميركان عند الحدود الأردنية السورية، وسيكون هناك رد متعدد المستويات على الهجمات في الأردن، مشددًا على أن الرئيس بايدن لن يقبل أي هجمات على قوات أميركية، ولن يتسامح مع من قتل جنودهم من قبل وكلاء إيران – على حد تعبيره.
وأضاف أوستن: «سنستمر في تفادي اتساع نطاق الصراع لكننا سنتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أنفسنا»، مشيرا إلى أن «هذه لحظة خطيرة في الشرق الأوسط».
وقال أوستن: « لا نرى صراعًا شاملًا بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية » داعيا إيران إلى التوقف عن تزويد الحوثيين بالأسلحة.
وكان أربعة مسؤولين أميركيين، أكدو لرويترز، إشارة تقديرات الولايات المتحدة إلى أن إيران هي التي صنعت الطائرة المسيرة التي استهدفت قاعدة أميركية في الأردن، مطلع الأسبوع، في هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أكثر من 40 آخرين.
وحمّلت واشنطن مسؤولية الهجوم لفصائل متحالفة مع إيران، لكنها قالت أيضًا إن إيران تتحمل المسؤولية في نهاية المطاف، نظرًا إلى دعمها هذه الفصائل. وهذا هو الهجوم الأول الذي يسفر عن مقتل جنود أميركيين في الشرق الأوسط، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول.
ولم يكشف المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم نشر هويتهم، عن تفاصيل طراز الطائرة المسيرة.
وكانت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، الإثنين الماضي، قالت إن طهران ليست ضالعة في هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في قاعدة عسكرية على الحدود السورية الأردنية.
وفي بيان نشرته الوكالة الإيرانية للأنباء، قالت البعثة «ليس لإيران أي صلة أو علاقة بالهجوم على القاعدة الأميركية».
وأضافت: «ثمة صراع بين القوات الأميركية وفصائل المقاومة في المنطقة، والتي ترد بهجمات انتقامية».
واتهم الرئيس الأميركي جو بايدن جماعات مدعومة من إيران بالمسؤولية عن الهجوم، وهو الأول الذي يتسبب في سقوط قتلى بصفوف القوات الأميركية منذ اندلاع الحرب على غزة.
وأدى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة عشرات آخرين، الأحد الماضي، على الحدود الأردنية السورية إلى زيادة الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي لتوجيه ضربة مباشرة لإيران، وهي خطوة يتردد في اتخاذها، خوفًا من إشعال فتيل حرب أوسع نطاقا.
وقال خبراء، إن خيارات الرد أمام بايدن، يمكن أن تتراوح ما بين استهداف قوات إيرانية في الخارج، وحتى داخل إيران، أو اختيار تنفيذ هجوم انتقامي أكثر حذرًا ليقتصر على استهداف مسلحين مسؤولين عن الهجوم مدعومين من إيران.























































