كتب / على حسن
تسببت أزمة وقود في مطار القاهرة بتأخر عشرات الرحلات الجوية؛ ما دفع برلمانيون إلى التحرك وتقديم طلبات بمساءلة الحكومة حول حقيقة التقصير وطريقة التعامل معه.

وبحسب تقارير محلية، تأخر عدد من رحلات الطيران التابعة لشركة مصر للطيران عن الإقلاع خلال الساعات الأخيرة؛ ما أدى لاستياء وضجر الركاب، والسبب هو تسرب في خطوط تموين الطائرات، واستعانة إدارة المطار بعربات متنقلة لتزويد الطائرات بالوقود.
وتقدم النائب ضياء داود، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة بشأن “ما يتردد عن تسرب وقود بخطوط تموين الطائرات بمطار القاهرة الدولي، وما ترتب عليه من تأخير في إقلاع عدد من الرحلات الجوية”.
وقال داود في طلبه الموجه إلى وزير الطيران: “نما إلى علمنا أن مطار القاهرة الدولي قد شهد تسربا في أحد خطوط تموين الطائرات، ما ترتب عليه اللجوء لسيارات الوقود المعدة لذلك بالمطار، وتم الدفع بثماني سيارات مجهزة تابعة لوزارة البترول للتغلب على المشكلة، ما ترتب عليه تأخير مواعيد الرحلات الجوية لعدد من الشركات”.
وتابع: “يثير ذلك تساؤلات عن الخطط البديلة للتعامل مع تلك الأزمات من قبل وزارة الطيران ومطار القاهرة الدولي، والآثار السلبية لذلك على قطاع النقل الجوي والسياحة، لا سيما ما يثار أيضا حول تضرر لوجستيات المطار من نقص بقطع غيار لكثير من المعدات، ما يترتب عليه أيضا تأخير في تقديم الخدمات، وما يستتبع ذلك من تأخير في مواعيد الرحلات”.
وأشار النائب البرلماني إلى تأثير هذه الأوضاع على خطط الدولة للوصول إلى 25 مليون سائح سنويا، وهو هدف مصري تسعى الحكومة لتحقيقه العام الجاري وتحقيق هدف 30 مليون سائح بحلول عام 2030























































