عاجل

مصر تكشف تطورات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية
الولايات المتحدة تنفذ “ضربات دفاعية” في جنوب إيران
مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني أساء لعلاقتها بالإمارات
بزشكيان يصدر أمرا بإعادة ‌فتح الإنترنت في البلاد ⁠للوصول إلى المواقع الدولية
مصر وبريطانيا ينفذان تدريبا بحريا مشتركا لاقتحام السفن وتحرير الرهائن
مصر: خطة لتطوير “نزلة السمان” بمحيط الأهرامات بعد عقود من الجدل
أنغام ترد بقوة على أنباء زواجها السري من أحمد عز
مونديال 2026.. شاكيرا تشعل السوشيال ميديا بأغنية تجمع أشهر لاعبى العالم
الحصة اليومية المثلى من الفراولة للبالغين
شيرين ومحمد حماقي يطرحان ديو “بَحريَّه”
صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر
ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران
مصر تعلن موعد سداد جميع ديونها لشركات البترول والغاز
محمد رمضان يتلقى هدية ثمينة في عيد ميلاده
الأوبرا المصرية تُحيي ذكرى عبد الوهاب بأغنيات حليم وفيروز ونجاة… الحفل استعاد أعمال «موسيقار الأجيال» وسط تفاعل جماهيري كبير

من يقف وراء “عصابة أبو شباب” في غزة

كتب /  رضا اللبان

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن من يقف وراء تجنيد “عصابة أبو شباب” في غزة جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” في سيناريو لخلق “بديل محلي” لحركة “حماس”.

وبحسب الصحيفة، فإن رئيس الجهاز، رونين بار، هو من أوصى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتنفيذ هذا التحرك “القائم على تجنيد العصابة وتسليحها ببنادق كلاشينكوف ومسدسات تم الاستيلاء عليها خلال “عملية سيوف حديدية” من “حماس” و”حزب الله”، وهي الآن مخزنة لدى مستودعات الجيش الإسرائيلي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة التي عرضها الشاباك على رئيس الحكومة كانت تجريبية بطبيعتها، حيث أوضح المسؤولون الأمنيون: “أنه في قطاع غزة توجد كميات هائلة من الأسلحة بنادق، عبوات ناسفة، صواريخ كتف، وغير ذلك. إدخال عدد محدود ومدروس من البنادق والمسدسات لن يغير ميزان السلاح في القطاع”.

وقالت الصحيفة إن “عصابة “أبو شباب” تتكون من عدة عشرات من الأفراد، معظمهم من عائلة أو عشيرة واحدة، فإن معظم من جندهم الشاباك هم مجرمون غزيون معروفون بتورطهم في تجارة المخدرات، التهريب، والسرقات”.

وتابعت “تم التعامل معهم كميليشيا مرتزقة تعمل لصالح إسرائيل داخل غزة، وتحديدا كبديل محلي محتمل لحكم حماس، ولو بشكل محدود ومؤقت”.

وأوضحت أن “الهدف من هذه المبادرة، بحسب الشاباك، هو اختبار قدرة العصابة على فرض سلطة محلية بديلة لحماس في منطقة صغيرة ومحددة من رفح (جنوب القطاع)”.

وقال مصدر أمني مطلع: “نحن لا نبني على هذه العصابة كبديل كامل لحماس، بل ندرس احتمال الاعتماد على عناصر محلية لتشكيل إدارة مؤقتة في مناطق محددة”.

ومع ذلك اعترف ذات المصدر أن “التأثير الحقيقي لأفراد العصابة غير واضح بعد”.

وحسب الصحيفة، يوجد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، انقسام حول هذه الخطوة:

“الشاباك” هو من بادر بالخطة ويدافع عنها، قائلا: حتى إذا انقلبت العصابة في مرحلة ما ووجهت السلاح نحو إسرائيل، فإن الخطر محدود بسبب قلة عدد الأسلحة.

وفي الجيش الإسرائيلي، بعض القادة العسكريين لا يبدون حماسة للفكرة، وينظرون إليها “كخطوة تكتيكية محلية، لكنهم لا يرون فيها خطة استراتيجية قابلة للتطوير”.

ويقول أحد الضباط: “طالما أن الأمر محلي ويفيدنا تكتيكيا، لا مانع، لكن هذه العصابات لا يمكن أن تشكل بديلا طويل المدى لحماس. إذا أردنا بديلا حقيقيا، فعلينا التعاون مع دول في المنطقة لبناء منظومة حكم مدنية بديلة”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net