عاجل

محاكمة فنانة مصرية شهيرة بتهمة السرقة بالإكراه
منتخب مصر قد يتأهل رسميًا إلى دور الـ32 قبل مواجهة إيران
السيسي يواجه الأمم المتحدة بحقائق وأرقام عن ملايين اللاجئين في مصر
شركة إسرائيلية تخطط للاستحواذ على أصول نفطية في مصر
محكمة مصرية تعاقب بحكم الإعدام متهما ثانيا في جريمة مدرسة الإسكندرية الصادمة
زلزال قوي يضرب فنزويلا وتحذير من موجات التسونامي
القبض على المتهم بقتل سيدة فى باب الشعرية
البنك العربي الأفريقي الدولي يحقق إنجازاً تنموياً جديداً
أوف أمريكا يتوقع 3 زيادات للفائدة الأمريكية خلال 2026
التضامن الاجتماعي تفتتح مركز تدريب وإنتاج الملابس الجاهزة ذات الاستخدام الواحد
الأرجنتين تتأهل إلى الأدوار الإقصائية.. وميسي يواصل كتابة التاريخ
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
رونالدو الهداف التاريخي للبرتغال في المونديال
ميراث البنات
المصرى الخليجى يوقع اتفاقية شراكة مع منصة «أوتوكلوب» لدعم تمويل السيارات

عندما أدركت أن فتح الستارة نعمة

بقلم  /  عايدة رزق

فى نهاية سنة 2020 كتبت مقالة عنوانها «عشرين عشرين فى ستين».. قلت فى نهايتها: «لملمى أوراقك يا عشرين عشرين وارحلي».. لملمى الكوارث والمآسى والبلايا.. لملمى الفوضى واذهبى بلا عودة».. وقتها كان لديَّ أمل فى أنه مع قدوم عام 2021 سيسدل الستار على تلك الدراما العنيفة التى تعيشها البشرية منذ ظهور هذا الفيروس الغامض الذى قلب حياتنا رأسا على عقب.. وأزهق أرواح الملايين.. لكن ما حدث فى هذا العام لم يكن فى الحسبان.. فالفيروس ازداد شراسة وانتشارا.. والطبيعة ازدادت قسوة وعنفا.. والأيام مرت دون أن تسطع فيها شمس البهجة.. والليالى مرت دون أن نشعر فيها بالهدوء والأمان.. وها نحن بعد ساعات نستقبل العام الجديد وقدرتنا على الاحتمال والصبر على وشك ان تنفد.. ومع ذلك لابد أن نتحلى بصفة التفاؤل على الرغم من أن الممثل والمخرج الإنجليزى «بيتر أوستينوف» الذى فاز بجائزة الأوسكار مرتين قال: «إن تعيش الحياة وتكون متفائلا يعنى أن تكون غبيا بدرجة كافية لكى تعتقد أن الأفضل لم يأت بعد».. تلك المقولة تحتاج مناقشة والأفضل الآن أن نتجاهلها ونعمل بنصيحة الكاتب «إرنست هيمنجواى» الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1954 حيث قال: «لا تفكر فى الأشياء التى حرمت منها.. فكر فيما تستطيع أن تفعله بما تملكه بالفعل».

للحق نحن نملك الكثير.. نملك بيتا ننام تحت سقفه.. ونملك البصر والسمع والاستيعاب والقدرة على السير.. والأهم من كل ذلك نملك وطنا نعيش تحت سمائه.. ونتنفس هواءه.. ونملك إرادة سياسية تخطط وتعمل وتنجز على الرغم من كل المعوقات والظروف الصعبة التى يمر بها العالم.. نعم النعم لا حصر لها.. ولكننا لا نراها.. وأتذكر أننى عندما أصيبت يدى اليمنى بكسر واليسرى بشرخ إثر انزلاقى على الأرض.. كنت أستيقظ فى الصباح أجلس فى الظلام حتى تأتى مدبرة المنزل لتفتح الستارة فتضاء الغرفة بنور النهار.. أدركت فى تلك الأيام أن القدرة على فتح الستارة نعمة من نعم الله.. ومازلت حتى اليوم كلما فتحت الستارة أدعو الله ألا يحرمنى تلك النعمة.. فلندع الله مع العام الجديد أن يمنحنا قلبا شاكرا لنحمده على قدرتنا على الإحساس والتحرك والتفكير والتذكر.. ونأمل أن تتغير الأحوال ونرى نورا فى نهاية النفق.. فالفجر يبزغ من قلب الظلام.. فلننتظر ونراقب.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net