عاجل

# حكاية تحكيها العيون ….. قصة قصيرة
# بناء المصانع يسير، وبناء الإنسان عسير”.
السيسي يجري زيارة مفاجئة لأكثر المنشآت العسكرية حساسية في مصر
الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري
بيان مصري جديد شديد اللهجة ضد إسرائيل
القبض على مذيعة مصرية شهيرة في قضية صبري نخنوخ
مباحثات مصرية قطرية في القاهرة حول مستقبل غزة وحرب إيران
تغريدة مثيرة للجدل تكلف صاحبها غرامة كبيرة في مصر
نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة
قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد
وسط الحرب مع أمريكا.. إيران تبدأ الاستعدادات لكأس العالم من المكسيك
استمرار أزمة “سيستم المعاشات” يثير جدلًا في مصر والحكومة تتعهد بحل قريب
هجوم إيراني على إسرائيل ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
بعد مواجهة البرازيل.. حسام حسن يعلن مفاجأة سارة بشأن محمد صلاح
القبض على مذيعة مصرية شهيرة في قضية صبري نخنوخ

” القصيدة التي أشعلت حرباً “

كتب /  رضا اللبان

تروي بعض المصادر أن حرب
( داحس والغبراء ) التي دارت رحاها بين قبيلتي (عبس و ذبيان) واستمرت قرابة أربعين سنة ، كادت أن لا تقع لولا هذه القصيدة ، فبعد انتهاء سباق الفرسين ( داحس والغبراء ) ورفض قيس بن زهير أمير عبس الإعتراف بنتيجة السباق وقتله( ندبة ) بن حذيفة بن بدر أمير ذبيان لتطاوله عليه ، احتدَّ الخلاف بين زعماء القبيلتين وبلغَ أوجه ، ولكنه هدأ قليلًا بعد تدخل بعض المُصلحين الذين أقنعوا حذيفة بن بدر بقبول الديِّة حقنًا للدماء ، إلا أنّ حذيفة بن بدر بدَّل رأيه واندلعت الحرب بعد أن سمع زوجته( أم ندبة )
تنشد هذه الأبيات :

حذيفة لا سلمتَ من العداةِ
ولا وُقّيتَ شرّ النائباتِ
أَيَقتلُ ندبةً قيسٌ و ترضى
بأنعامٍ و نوقٍ سارحاتِ
أما تخشى إذا قال الأعادي
حذيفة قلبهُ قلبُ البناتِ
فخُذْ ثأري بأطراف العوالي
وبالبيض الحدادِ المرهفاتِ
وإلا خلِّني أبكي نهاري
وليلي بالدموع الساجماتِ
أَحَبُّ إليّ من بَعلٍ جبانٍ
تكون حياته شرّ الحياةِ
تُرى طير الأراكِ ينوحُ مثلي
على أعلى الغصون المائلات ؟
وهل تجدُ الحمائمُ مثل وجدي
إذا رُميت بسهمٍ من شتات ؟
فيا أسفي على المقتول ظلماً
وقد أمسى قتيلاً بالفلاةِ
وياخيلُ السباقِ سُقيتِ سُمّاً
مذاباً بالمياهِ الجارياتِ
لأنّ سباقكِ ألقى علينا
هموماً لا تُزالُ إلى المماتِ .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net