عاجل

كنز هندسي مدفون.. تحفة فرعونية سبقت قناة السويس بآلاف
الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 34 من عملية “الوعد الصادق 4”
مصر.. سعر رغيف الخبز المدعم ثابت رغم تحريك أسعار الوقود
“الأخ العزيز”.. بطريرك موسكو وعموم روسيا يهنئ المرشد الأعلى الإيراني الجديد
أعلى اللاعبين أجراً في دوري أبطال أوروبا.. ما هو ترتيب صلاح ومرموش؟
الجيش الباكستاني يعلن تدمير عدة مراكز رئيسية ومراكز عمليات لطالبان أفغانستان وحركة طالبان باكستان
اكتشاف عامل خطر غير متوقع لمرض باركنسون
أمريكا تحذر روسيا من التدخل في الحرب مع إيران
مادلين طبر تشيد بمنة شلبى ومنى زكى وتقدّم لهما نصيحة
بطلب من الجانب الإيراني.. أردوغان يهاتف بزشكيان ويؤكد على ضرورة فتح قنوات تواصل دبلوماسي
قتلى ومصابون في استهداف إيراني لمبنى سكني في العاصمة البحرينية
دراسة تكشف فائدة بعض أنواع الشاي في محاربة الاكتئاب
الحرس الثوري الإيراني يرد على ترامب بشأن من يقرر نهاية الحرب ويتوعد أمريكا وإسرائيل بالندم
ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السيارات في مصر
بوتين وترامب يجريان محادثة هاتفية بناء على مبادرة من الرئيس الأمريكي

الجزائر الخضراء ….مبادرة الجمال التي يحتاجها وطننا العربي

بقلم الكاتبة الجزائرية / يامنة بن راضي

في تلك الصباحات المشرقة يعد تأمل جمال الأرض قوة باهرة تدفعنا الى الاستمرار مادامت الحياة لا تزال تهب من مراقدها؛ ولأنه ليس هناك أعذب من أرض الوطن كما يقال فإن توهج أوطاننا خضرة و خصوبة وتألق جمالها يمنحنا بلا شك اكتفاء وجدانيا للعيش فوق ترابها، وكانت مبادرة ” الجزائر الخضراء” التي كانت حديث الجزائريين قبل أيام تمثل بحق نموذجا للعطاء والرقي السلوكي للجزائريين الذين هبوا لزرع مليون شجرة ستنمو وتورق ويزين اخضرارها أرض الجزائر في المستقبل ..هي المبادرة التي أخرجت أهل الجزائر من دوامة الإحباط المقيت والتي صنعها انعدام الحياة الكريمة، وهو نفس السبب الذي جعل أبناء شعبنا العربي يلجون بلا تردد نفقا مظلما من اليأس والقهر وترقب المجهول، فيغفلون عن صناعة الخير والجمال في أوطانهم …فكم نحن بحاجة اليوم الى هكذا مبادرات مبهجة للروح في بلادنا العربية، فزرع الملايين من الأشجار انجاز عظيم سيهبنا الكثير من النعم بإذن الله تعالى …
يقول خير البرية في حديثه المشهور:” الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا اله الا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق” ..فهذا الحديث الملهم لمعلم الإنسانية سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم لدليل على مكانة مبادرات الخير في إسلامنا العظيم، فإزالة الأذى من الطريق حتى يكون سالكا للمارة ليس بالأمر الهين على الاطلاق، فلا ريب اذا أن تشكيل أرضنا العربية بمساحات خضراء كجنة غناء لهو بحق في غاية الأهمية وله ثوابه عند البارىء عز وجل …
لئن كان حب الأوطان من الإيمان فإن إهداء هذه الأوطان بعضا من الجمال والإنتعاش والأمل الأخضر لهو من صميم الإيمان ..وفي ظل عطالة مزمنة تجتاح شعوبنا العربية وتحول يومياتهم الى مجرد آلات تستهلك الطعام و الهواتف الذكية، هاجسها الكبير الترفيه لا أكثر بعد أن رضيت أن تكون مع الخوالف سيما مع تلك العتمة الحالكة التي تخيم على حياتها، فإن إضاءة شمعة حتى لو كانت صغيرة خير لها من أن تنفق أعمارها في لعن الظلام، لذلك فإن حذو شعوبنا العربية التي تختزن قلوبا وعقولا طافحة بالخير حذو شعب الجزائر ومبادرته الخضراء الرائعة وإنعاش أراضيهم القاحلة بفعل الإهمال والأنانية بأشجار ستكون باسقة يوما لا محالة بلاء أكثر من حسن له فوائده لا شك في قادم الأيام …
أخيرا..عندما نؤمن بوجودنا، فإن مواطنتنا في أوطاننا العربية ستثمر ثمارا إيجابية ..و علينا أن لا نركن للإحباط والخمول فاوطاننا الغالية تستحق منا أن نصنع لها كل جميل …لعل الحياة بدورها تبتسم لنا .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net