كتبت / سلوى لطفي
اسمح لي ببداية بنقابة الصحفيين قاعة طه حسين الأربعاء القادم. تنظم اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين ندوة لمناقشة المجموعة القصصية “اسمح لي ببداية” للأديبة والصحفية منال الأخرس يناقشها السادة :
الشاعر أحمد جاد عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر والروائي علي الفقي والناقد بهاء الصالحي .
. ورؤي نقدية للناقد الدكتور صلاح شفيع والروائي خيري حداد والناقد عصام صقر.
يدير المناقشة الإذاعي أحمد جابر كبير مذيعين بالإذاعة المصرية
بحضور كوكبة من الكتاب والإعلاميين ..
حيث تعقد الندوة بقاعة طه حسين بمقر نقابة الصحفيين بعبد الخالق ثروت في الخامسة مساء الأربعاء ٣١ /٨ /٢٠٢٢ القادم
و قصص اسمح لي ببداية للكاتبة الصحفية منال الأخرس تنتمي قصصها لسرديات البعد الرابع وهي المجموعة الرابعة حيث صدر للكاتبة المجموعات : يصادرون الشمس والحب الصناعي وسيدة الجبن وكلها نشر ورقي وهناك مجموعات نشر رقمي وهي : مشاعر غير متاحة وبلا أسف .. الأواني الزجاجية .. على الحافة وديوان أحزان برتقالية وأغلب انتاجها ينتمي لسرديات نظرية البعد الرابع كما تطلق عليها الكاتبة منال الأخرس وتوضح: البعد الرابع نظرية تستوعب النص وتخرج به لحيز جديد ثري بالدلالات، وهو بمثابة نظرية التحرر من كافة القيود فالابداع لا يعترف بتلك القيود، نحو العالمية أكثر يتجه النص الإنسانيّ، وهذا هو الوجه الأخر للعالمية، تلك النظرية الجديدة طفرة أدبية عالمية ترسخ لقيمة الرمز الذي لا يعترف بقيد الجغرافيا مكانيا او زمانيا او ثقافيا او فكريا، النص الأدبي في طريقه لكل قاريء له بلا وسيط فقط القاريء هو المسؤل عن كل ما يمنحه النص من تفاسير ومدلولات تتسم بالمرونة المتشعبة لاستيعاب المزيد من الثقافات والمراحل الزمنية والمكانية.
والمجموعة القصصية الجديدة للأديبة منال الأخرس.. تجسيد لمدرسة البعد الرابع في عالم السرد القصصيّ، عندما يكون القاريء شريكا في بناء النص ومكملا للحدث على اختلاف الثقافات و تنوع التناول و تحمل النص لأكثر من رؤية وأكثر من مغزى، مع نظرية البعد الرابع انتهى عصر النص الأوحد في المدلول الى آفاق أرحب في التفسير فالرمز مفتاح العبور ليس الى ما يقصده المبدع بل لما يطرحه القارئ من فكر و رؤى تختلف ثقافيا و زمانيا من شخص لآخر ومن مرحلة لأخرى. وتضيف الكاتبة لم يعد هناك مقياس نجاح الكاتب في نقل الحدث للقاريء هو مفتاح الابداع بل ان هناك مقياس جديد وهو نجاح الكاتب في نقل القاريء نفسه للحدث ثم جعله شريكا في النص ثم بطلا للنص نفسه وهو ما يعرف بالبعد الرابع ..






















































