بقلم دكتورة / امل مطر
عندما أخبرها برغبته فى الرحيل لم تبك ولم تصرخ ولم تعاتبه, نظرت له فى صمت وابتسمت
لم يفهم ردة فعلها فى ذلك اليوم ولم يكترث
قال فى نفسه سأعتاد غيابها وسأنشغل بغيرها
ولكن المثير حقا انه كان يزداد تعلقا بها
كان يفتقد حديثها يفتقد صوتها كان يفتقد تفاصيل يومها
الآن فقط عرف سر إبتسامتها الغامضة وكأنها كانت تقول له إرحل إن شئت فأنت الخاسر
لن تستطيع إمرأة غيرى أن تتوغل فى صدرك كما فعلت أنا
سأترك فيك شيئا من روحى حتى يظل طيفي يتبعك أينما ذهبت
سأنثر ملامحى على وجوه العابرين حتى ترانى كلما التفتت
ساظل الوحيدة التى حركت بداخلك كل شيء
إرحل إن شئت فلن أرحل من داخل وجدانك فأنا إمرأة استثنائية خلقت لتعيش بداخلك






















































