بقلم / محمد على ابو المكارم
اليوم عاشوراء
و هو اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى و بني إسرائيل من فرعون بأن أغرقه هو و جيشه في البحر.
و نحن – المسلمين – نصوم عاشوراء تأسّيًا بنبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – الذي لما علم أن اليهود يصومون هذا اليوم احتفالا بالنجاة قال : نحن أولى بموسى منهم.
و اليوم ماذا يفعل بنو إسرائيل؟
احتلال و بطش و تخريب و ظلم للأبرياء.
و لا يمنعنا ذلك أن نحتفل بنجاة موسى و قومه؛ لنستحضر تلك المعاني العظيمة :
– معية الله للفئة المؤمنة و لو قهرتها كلُّ قوى الأرض.
– الظلم لا يدوم و إن ازداد بطشه.
– نصر الله آتٍ للمؤمنين حتى لو حالت كلُّ الأسباب دون وقوعه.
– نصرة المظلوم تأتي في الساعة التي يقدرها الملك العظيم سبحانه و تعالى.
…..






















































