ويأتي ذلك بعدما تنصل القاضى أيمن حجاج من أقواله الشفاهية، وأرجع ارتكابه للجريمة إلى أنه “كان في حالة دفاع شرعي عن النفس، عندما حاولت المجني عليها التعدي عليه بسكين فاكهة وعلبة كانز”، وأنه “لم يدر بنفسه سوى بإخراج طبنجته وضربها بمؤخرتها 3 مرات على رأسها، وعند موتها، حمل الجثمان مع صديقه ووضعاه في حفرة بمزرعة بقرية أبوصير بالبدرشين في حنوب الجيزة”.

وفي قرار إحالة المتهمين لـ”الجنايات”، أوضحت النيابة العمة قائلة: “حاول المتهم أيمن أن يدرأ به الاتهام عن نفسه بإقحام صورة أخرى على الواقعة تحصن فيها بانتفاء قصد إزهاق الروح وظروف سبق الإصرار وإباحة فعله تحت مظلة الدفاع الشرعي عن الحياة، بقوله بأنه إزاء تضرر المجني عليها من سوء حالة المزرعة التي عرض عليها أن يملكها إياها هاجمته بسكين فأمسك يدها وسدد لها ضربات بجسم السلاح الناري على رأسها فأسقط السكين من يدها، ثم حاول إفاقتها، فلما أفاقت حاولت الوصول للسكين مرة أخرى، فجثم عليها وكتم أنفاسها باستخدام يديه وقطعة قماشية كانت تزين بها عنقها، ليكتم صوتها من الصراخ، ودلف المتهم الآخر للغرفة آنذاك ليطوق ذراعيها حتى فارقت الحياة، معللا قصده من ذلك بمنع صراخها خشية افتضاح الأمر وليس إزهاق روحها”.