عاجل

لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
تحذيرات مصرية من أي اضطرابات في الممرات البحرية الدولية، وبينها قناة السويس
اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان؟
العوضي يشبه علاقاته العاطفية بالسيارات ويثير أزمة
# عجائب عبد القدوس …. الشيخ إحسان ليس أبي!!!
قبل انطلاق “خليجي 27” في السعودية.. نظرة على طموحات الفرسان الثمانية
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟
السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار

العلاقات الإجتماعية سر النجاح

كتبت/ الإعلامية د.إيمان أبو العلا

 

في طبيعة البشر كائنات إجتماعية تسعي دائماً للبحث عن الشعور بالحب و الإنتماء و التقدير فيمن حوله. نسعي دائماً إلي علاقات مع من هم زملاء في العمل، أو المدرسة أو الكلية أو الجيران و في مجتمعنا و منظمتنا الدينية، و الانترنت.

و تساعدنا هذه العلاقات علي الشعور بأننا لسنا وحدنا لأننا نعيش في مجتمع إجتماعي يملأوة الدفئ ليمنحنا الدعم و التشجيع العاطفي. في الأوقات الصعبه ليعطينا السعادة و الثقة بالنفس، فالشخص الوحيد الذي يبحث عن ذاته منفرداً ولا يفكر سوي في نفسه، يعاني دائماً من الوحدة و القلق و الملل و التوتر و العصبية و عدم الثقة بالنفس، بينما العلاقات الإجتماعية تولد للإنسان الشعور بالسعادة و الراحة و الأمان و الثقة بالنفس و التي تمنحه طاقة ايجابية تدفعه إلي النجاح و تحقيق الكثير من الأعمال الإيجابية التي تعود عليه و علي المجتمع بالنفع الكثير و بالتالي ينتج عن ذلك شخصية سوية متزنه.

ففي عصرنا الحالي اصبح هناك الكثير من المتغيرات فلا زواج نهائي مضمون، ولا عمل يدوم للنهاية. فأصبح من الضروري ان ينسج الإنسان شبكة من العلاقات الإجتماعية تحميه من الوحدة و الإكتئاب، و أصبح التواصل الإجتماعي ضرورة ملحه في حاجتنا إلي تكوين علاقات ناجحة و محترمة و لكن علينا ان نتمتع بالوعي و الحذر.

و لكي نقيم علاقة ناجحة مع الآخرين نحتاج لبعض المهارات الإجتماعية التي تساعدنا علي إكتساب الأصدقاء و الحفاظ عليهم كالدعم المعنوي و التعبير عن الحب و المسانده لهم وقت الشدائد، المجاملة من حين لآخر، و الثقة المتبادلة و التكيف. و التنازل بحدود و الإلتزام و الإحترام المتبادل بتقييم الصداقة.

فالحياة الإجتماعية تمكننا من إكتشاف أنماط مختلفة بين الناس فلذلك يجب ألا تنحصر في علاقات من نوع واحد.

فكلما كانت متنوعة كلما كانت أفضل، فيكون بحياتنا أصدقاء كثيرين متنوعين يخلقوا روح التعاون و يساعدوا في العمل الخدمي الإجتماعي كالإنتماء لجمعيات خيرية أو دار المسنين أو دارات الأيتام أو زيارة أطفال (الكانسر) بالمستشفيات.

و حيث أن دوافع العلاقات الإجتماعية تشبع مجموعة من الإحتياجات النفسية مثل الحاجة للأمان و الحب و الإنتماء. فهناك دافع روحي يحث علي الشفافية كل بالآخر و هناك آيات كريمة تحث علي إقامة علاقات و روابط بين المؤمنين فالله تعالي يقول في آياته الكريمة (إنما المؤمنون إخوة) فهذه الآية من آيات عديدة تشكل الأساس الروحي للعلاقات و الروابط التي تربط الناس بعضهم ببعض و تمكنك من إكتشاف جوانب عديدة في ذاتك و شخصيتك.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net