عاجل

سرّ النوم الجيد: أهمية الميلاتونين وأبرز مصادره الطبيعية
مجموعة مصر.. مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
# الحكاية مش مجرد سـ.ـلاح جديد ولا استعراض قوة
حزب الله يقصف قوة إسرائيلية في جنوب لبنان ويقدم طلبا لإيران ووزراء الكابنيت: الوضع لا يحتمل
إلزام الفنانة هالة صدقي بدفع غرامة مالية في دعوى سب شاليمار شربتلي زوجة المحرج خالد يوسف
تعرف على 10 أطعمة لزيادة مستويات الحديد في جسمك
مصر تكشف حقيقة دخول شحنات غذائية “ملوثة إشعاعيا”
سلاف فواخرجي وليلى علوي تخطفان الأنظار.. مهرجان أسوان يشهد حضورا مميزا
الحكومة المصرية توافق على مشروع قانون الأسرة للمسيحيين
بنك مصر يرفع سعر العائد على شهادة “القمة” الثلاثية إلى 17.25% بدورية صرف شهرية
بعد السعودية وقطر.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الإمارات في زيارة رسمية
أكبر حشد غواصات منذ الحرب العالمية الثانية.. واشنطن توسع قدراتها النووية بوتيرة غير مسبوقة
السعودية تفرض غرامات ضخمة وأحكام سجن عالية لمخالفة حساسة في موسم الحج
القضاء يحسم اتهام الفنانة بدرية طلبة بسب الشعب المصري
تركي ال الشيخ يعلن عن مسلسل بطولة أحمد عز

الاعلام لايرى ولايسمع قضايا ذوى الإعاقة

كتبت: عفاف فؤاد

في إطار فعاليات الدورة الحادية عشرة لمؤتمر التمكين الثقافي بعنوان “نحو ثقافة مجتمعية داعمة لذوي القدرات الخاصة” الذي تقيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بالمجلس الأعلى للثقافة، وتنظمه الإدارة المركزية للشئؤن الثقافية، أقيمت جلسة المائدة المستديرة، أدارها د.محمد يسري جعفر.

ونوقش في المائدة بحثان بعنوان “إشكالية الخطاب الإعلامي المصري تجاه ذوي الإعاقة “للدكتور السيد رشاد الذي كشف في ورقته البحثية علي ان إتجاهات الإعلام المصري المقروء أو المسموع أو المرئي أو الرقمي لاتزال قاصرة عن التعبير “كما وكيفا” عن قضايا واحتياجات واهتمامات وحقوق متحدي الإعاقة في ظل غياب المسؤلية المجتمعية للإعلام وعدم وجود إعلام متخصص في قضايا الإعاقة و”متحدي الإعاقة”.

كما طالب د.رشاد بسرعة إعداد دليل إعلامي بالمسميات والمصطلحات اللغوية لاستخدامها من الإعلاميين فيما يتعلق بمجال الإعاقة،

كما حكي الشاعر عبده الزراع عن تجربتان دراميتان محورهما الطفل ذو الإعاقة منهما “دراما شعرية.. أوبريت بيرم التونسي”.

ويذكر الزراع أن د.سهير عبد الفتاح مدير إدارة ثقافة الطفل عام 1999 كلفته بكتابة دراما شعرية عن شاعر العامية بيرم التونسي ضمن برنامج كانت تعده الإدارة وقتها بعنوان “المكفوفون يقراوون” وبالفعل كتب الأوبريت وارسلته د.سهير لأحد مخرجي المسرح لكي يتدرب عليه لالقائه على الأطفال المكفوفين في إحدي جمعيات المجتمع المدني للمكفوفين، وبالفعل حدث ذلك وكانت النتيجة مذهلة في درجة استيعاب الاطفال لمضمون الأوبريت.

بينما جاء البحث الثاني بعنوان “الدمج في حالات الطوارئ” للدكتور السيد النحراوي الذي عرف الدمج في حالات الطوارئ بأنه نهج توجه تمكيني يهدف إلي توفير بيئة تعليمية ذات مواصفات معينة، نستطيع من خلالها دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم – من غير ذوي الإعاقة – لتحقيق أهداف معينة، من خلال برامج تدريبية متخصصة، تتناسب مع طبيعة الظروف الطارئة التي يمرون بها.
“الإعلام قاصر عن التعبير عن قضايا متحدي الإعاقة” في التمكين الثقافي “الإعلام قاصر عن التعبير عن قضايا متحدي الإعاقة” في التمكين الثقافي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net