كتب / حسن اللبان
عمر الشريف رغم أنه دار العالم كله ، وقابل أساطير الجمال في هوليوود وايطاليا وفرنسا .. لم يحرم نفسه من أي شيء في الدنيا.. لكن عندما سألوه بعد ما تخطى السبعين : ماذا تتمنى ؟
قال أتمنى لو انني لم أنفصل عن فاتن حمامة .. ونادم لأنني طلقتها ..ولم أحب في حياتي أحدا غيرها .. حين طلقت فاتن كنت أظن أنني سأنساها عندما تحيط بي جميلات العالم .. لكنني لم أستطيع .. لم يملأ أحد مكانها .. تربعت هي في قلبي ومنعت غيرها من دخوله حتى بعد افتراقنا.
ولهذا لم يصمد عمر الشريف طويلا بعد فاتن حمامة ..
تدهورت صحة عمر الشريف آخر ستة شهور بعد وفاة عشيقته وحبه الوحيد رغم أنهما مطلقان منذ أربعين سنة .. يوم وفاتها قال ( وفاة فاتن حمامة قضت علي و أعتبر نفسي الأن في المحطة الأخيرة من حياتي) ..
قبل وفاته بشهرين أصابه الزهايمر ولم يتذكر أي شيء لا أعماله ولا أفلامه ولا أنه ممثل.. لا شيء اطلاقاً إلا فاتن حمامة .. كانت الشيء الوحيد الذي يتذكره .. حب صادق في زمن أصبح فيه المحبين عملة نادرة .. لم يستطع الزهايمر ان يهزم حب عمر لفاتن .. أكل الزهايمر من عقله خلايا كل شيء و أبقى على حبه لفاتن ،في المستشفى كان يردد ( هي فاتن عاملة ايه وما بتزورنيش ليه )























































