لم تكن السعادة والحزن فى حياتنآ شيئًا أستثنائيًا ، و لكنه يمر علينا كل يوم و معه بعض الأشياء التى تلعب دور البطولة فى حياتنا ، تعيش بها و تعيش فينا ، و تراود أحلامنا .
و كل منا يصنع من هذا الحلم قصة جميلة ، أو حالة من الحزن نعيش بداخلها ، و القدر هنا يلعب معنا كل مرة بشكل مختلف ، نصادق الموت و نخرج منه إلى الحياة ، وروايتى هذا العام تعلمنى أن الحب من الممكن العيش حتى فوق مقابر الملوك يعيش معنا فى قلوبنا ، و يعلمنا أن الحياة لاتقف على فقد عزيز لدينا ، و أن القلب كلما نبض عشق ، و أنا الانسان الذى يصادق الحب لا يقدر على مصادقة الموت بأى طريقة من الطرق .
هذا العام أحاول أن نتعلم الحياة و العيش بالأمل إلى آخر العمر ، و أتمنى أن تنال إعجابكم ، و بالنسبة للسياسة لم اقدر على أن اتعايش و أكمل فيها ، و لكن أحاول مع نفسى لكى أحقق حلمى فى خدمة الناس ، حتى بعد إستقالتى من حزب حماة الوطن ، رغم إنهم أصدقائى إلى الأن ، و أتمنى لهم كل التوفيق و النجاح لكل قيادات الحزب .























































