عاجل

استثناء القاهرة والجيزة من قرار تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس
أول تعليق من لاعبي ليفربول على إعلان محمد صلاح الرحيل
طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس
القليوبية على موعد مع قاهر الزحام بـ14 محطة عالمية تنتهي بشبين القناطر
هيئة الأرصاد المصرية تحذر المواطنين
إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران تجاه إسرائيل
الكنيست الإسرائيلي يوافق على مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات “المقاومين”
مسؤول في “الكاف”: تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا أشبه بمطاردة السراب
“الحكومة المصرية اتخذت إجراءات استباقية”.. ما تقييم صندوق النقد لتأثير حرب إيران على اقتصاد مصر؟
مكونة من 15 بندا.. هل تنهي الخطة الأمريكية العداء لنصف قرن مع الإيرانيين؟
“أمريكا تستعد لإرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط”..
“احذروا..”.. أول تعليق من وكيل محمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
تقنية ثورية.. تطوير مسحوق يبيض الأسنان ويصلح المينا التالفة بشكل آمن وفعال
الصين تستعد لحرب الغواصات مع الولايات المتحدة
# حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية

من ذا أغضب الجليل حتى يحلف

كتب  /  رضا اللبان

قال الأصمعي: ( أقبل علي أعرابي جلف جاف على قعود له، متقلدا سيفه، وبيده قوس، فدنا وسلم، وقال من أين أقبلت ؟
قلت : من مكان يتلى فيه كلام الرحمن، قال: أو للرحمن كلام يتلوه الآدميون؟!.

فقلت : نعم يا أعرابي.
فقال: اتل علي شيئا منه.
فابتدأت بسورة: الذاريات ذروا حتى انتهيت إلى قوله تعالى : (وفي السماء رزقكم وما توعدون).

قال الأعرابي: هذا كلام الرحمن ؟!.
قلت : إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لكلامه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

فقال لي: حسبك، فقام إلى ناقته فنحرها بسيفه، وقطعها قطعا بجلدها
وقال: أعني على تفرقتها ، فوزعناها على من أقبل وأدبر ثم كسر سيفه، وقوسه، وجعلها تحت الرملة، وولى مدبرا نحو البادية وهو يقول:
(وفي السماء رزقكم وما توعدون) يرددها ، فلما غاب عني ؛ أقبلت على نفسي ألومها.

قلت : يا أصمعي، قرأت القرآن منذ ثلاثين سنة ومررت بهذه الآية وأشباهها فلم تتنبه لما تنبه له هذا الأعرابي.!

فحججت السنة مع هارون الرشيد أمير المؤمنين فبينما أنا أطوف بالكعبة إذا بهاتف يهتف بصوت رقيق يقول:
تعال يا أصمعي، تعال يا أصمعي فالتفت ؛ فإذا أنا بالأعرابي فأخذ بيدي وأجلسني خلف المقام، فقال : اتل من كلام الرحمن الذي تتلوه فابتدأت ايضا بسورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله (وفي السماء رزقكم وما توعدون).
صاح الأعرابي وقال: قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً .
ثم قال: يا أصمعي ، هل غير هذا للرحمن كلام؟!
قلت نعم يا أعرابي، يقول الله عز وجل (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون).
فصاح الأعرابي وقال: ياسبحان الله ..!
من ذا أغضب الجليل حتى يحلف ؟ أفلم يصدقوه حتى ألجؤوه إلى اليمين….؟! قالها ثلاثاً وخرجت روحه) .

المصادر:
ـ شعب الإيمان 378/3.
ـ تفسير القرطبي 42/17 .
ـ أضواء البيان 6/8.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net