كتب د / حسن اللبان
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه فكرة تسليم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا أو الصين، مشددا على أن إدارته لا تزال غير راضية عن مسار المفاوضات الجارية مع طهران.

جاءت تصريحات ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، حيث قال ردا على سؤال حول إمكانية نقل اليورانيوم الإيراني إلى موسكو أو بكين: “لا، هذا لن يرضيني، لا أرغب في ذلك”.
وكان مسؤولون أمريكيون يدرسون خيارين رئيسيين “لإنقاذ ماء الوجه” فيما يتعلق بالتخلص من مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، في ظل استمرار المفاوضات حول إطار نووي وإقليمي أوسع.
الخيار الأول يتطلب من إيران نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة لمعالجته أو التخلص منه، وقد ناقش المسؤولون إمكانية أن تكون هذه الدولة روسيا أو الصين أو تركيا أو باكستان. أما الخيار الثاني فيسمح لإيران بالاحتفاظ بالمواد داخل حدودها، بشرط تخفيفها أو تحييد قدرتها على الاستخدام تحت إشراف دولي صارم، على الأرجح بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، قد أعلن يوم الاثنين أن روسيا مستعدة لاستلام اليورانيوم الإيراني المخصب، مشددا على أن القرار النهائي يعود إلى طهران نفسها.
وأكد ترامب أن إيران “تريد بشدة إبرام صفقة”، لكنه أضاف: “حتى الآن لم يصلوا إلى هناك.. نحن لسنا راضين عنها، لكننا سنكون. سنكون إما كذلك أو سنضطر فقط لإنهاء المهمة”.
وفي معرض حديثه عن الإطار المحتمل للاتفاق مع طهران، قال ترامب إن مضيق هرمز سيفتتح فورا بموجب أي اتفاق، لكنه شدد على أن ” أحداً لن يسيطر عليه”.
وأضاف: “سنشرف عليه، لكن لن يسيطر عليه أحد. هذا جزء من المفاوضات التي نجريها. هم يريدون السيطرة عليه. لن يسيطر عليه أحد. إنها مياه دولية”.
ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران حوالي 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي نظرياً لصنع أكثر من عشرة رؤوس نووية.
وتظل هذه القضية محور المفاوضات بين واشنطن وطهران، والتي تشمل أيضا تخفيف العقوبات والترتيبات الأمنية الإقليمية وقضايا























































