بقلم / محمد عبد القدوس
قضية لا تحدث إلا نادراً ..
المتهم يسلم نفسه بعد رؤية رآها في المنام !!
أختفى الطفل في ظروف غامضة ، بحث عنه أهله دون جدوى ، وفجأة ظهر جسم صغير يطفو على النيل يشبه جسد الطفل الصغير ، لكن لا أحد يستطيع التأكد من ذلك والسبب أن الجسم بلا رأس !!
تبدأ الشرطة تحريات مكثفة في المنطقة التي وقع فيها الحادث بمركز قطور بمحافظة الغربية ..
ظروف القضية معقدة للغاية ، فالطفل ـ ١١ سنة ـ ليس له أعداء بالتأكيد ، وأهله علاقتهم طيبة بالجميع.
وأخيراً يتوصل ضابط المباحث المسئول ـ “حامد محمد أحمد” ـ إلى أولى خيوط القضية وتحوم الشبهات حول شخص غرق إبنه وكان يستحم في الترعة مع الطفل القتيل ، ويقوم الضابط باستجوابه لكن الأب ينكر أي علاقة له بحادث هذا الطفل ، وكفاه فجيعة إبنه الغريق ..
وانقطعت كل الخيوط من جديد فلا يوجد أي دليل ضده ..
وبعد أيام تتكشف خيوط القضية كلها ، ويقع ما ليس في الحسبان ..
ولم يصدق ضابط المباحث نفسه وهو يرى هذا الرجل يأتي إليه ليعترف بأنه قاتل الطفل ، بل وشرب من دمه أيضاً !!
وقام بتمزيقه إربا لأنه أراد الانتقام منه ، فهو السبب وراء غرق إبنه “بهزاره” السخيف معه أثناء استحمامه بالترعة
ولكن ما الذي دعى القاتل إلى الإعتراف التفصيلي بجريمته ؟
وتكون الإجابة على لسان المتهم: “جاءني ابني في المنام ، وأكد أن صديقه بريء من تهمة إغراقه” وأنا أخطأت بقتله !
وشاهدت الطفل القتيل وأنا نائم وملابسه تقطر دما وصاح بي: “أنا بريء.. بريء .. أنت ظلمتني” ، وكان كابوساً مروعا أسرعت بعده بتسليم نفسي إلى الشرطة.
# محمد عبد القدوس
❤️ كلام من ذهب❤️
الخصومة مع الغير تكشف معدن الإنسان الحقيقي ..
هل هو إبن أصول أم ناقص تربية ومفيش ضمير ولا أخلاق!!!






















































