كتب د / حسن اللبان
أعلن مجلس الأمن الروسي أن قيادات جهازه عقدت سلسلة من اللقاءات مع سفراء دول من الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا وأمريكا اللاتينية حول الوضع في منطقة الخليج.

وأوضح المكتب أن “الأطراف خلال هذه المحادثات تطرقت إلى النزاع في منطقة الخليج، مشيرة إلى أن تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط، سواء المباشرة أو غير المباشرة، لن تؤثر فقط على دول المنطقة، بل على العالم بأسره. فقد أثر هذا التصعيد بالفعل بشكل مباشر على أمن الطاقة والأمن الغذائي العالمي”.
ووفقا للبيانات الصادرة، فإن “المحور الرئيسي للقاءات تمثل في الاستعدادات لانعقاد المنتدى الدولي للأمن، الذي يعد أكبر حدث من نوعه، ويشارك فيه تقليديا أكثر من 120 وفدا رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والسلك الدبلوماسي والمجتمع العلمي، وخبراء ومحللين في مجال الأمن”.
وأضاف المكتب أن “الأطراف أعربت عن ثقتها في أن المنتدى الدولي لعام 2026 سيمكن من تعزيز التماسك والتنسيق بين دول الجنوب والشرق العالميين، بهدف البحث عن إجابات مشتركة للتحديات والتهديدات الراهنة”.
كما أكد أن “هذه المنصة ستوفر للدول المنتمية للأغلبية العالمية فرصة فريدة لإجراء حوار صادق وغير مسيّس، بهدف معالجة هذه المهام”.
ومن المقرر أن يعقد المنتدى الدولي للأمن في منطقة موسكو في الفترة من 26 إلى 29 مايو 2026، حيث سيجمع خبراء وصانعي قرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، حيث وصفت الخدمة الصحفية لجهاز مجلس الأمن الروسي الحدث بأنه “الأكبر دوليا في هذا المجال”، حيث تمت دعوة أكثر من 180 وفدا من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود الروسية لتعزيز الحوار مع دول العالم حول القضايا الأمنية المشتركة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وتأثيرها المتزايد على منظومة الأمن العالمي























































