عاجل

7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة
ليفربول يعلن رسميًا إقالة أرني سلوت
تقرير لـ”إن بي سي” يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي
سلطنة عُمان توجه تحذيرا بشأن الملاحة في مضيق هرمز وتكشف السبب
بشرى للموظفين.. زيادة المرتبات في هذا الموعد ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه
إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
شركة عالمية تتعاقد مع حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة
صحيفة إسرائيلية تصف شيرين عبد الوهاب بـ “بريتني سبيرز” العرب وتؤكد: صوت مصر عاد للغناء
وزير الدفاع الأمريكي: جيشنا مستعد لاستئناف القتال في الخليج وهذا ما يفضله ترامب
أول تعليق من أرني سلوت بعد إقالته من تدريب ليفربول
مصر في مواجهة استراتيجية مع إسرائيل بعد توسيع تل أبيب لنفوذها في صومالي لاند
شبح حرب 1956 يعود.. إسرائيل تقارن حربها مع إيران بالعدوان الثلاثي على مصر
صلاح ومرموش في الهجوم.. التشكيل الأقرب لمنتخب مصر في ودية البرازيل
إيران: الإفراج الفوري عن 12 مليار دولار أهم جزء بالاتفاق
ترامب يتحدث عن دواء يحيي الموتى.. والنشطاء يسخرون

# أصحاب المعاشات… حين يصبح العطاء عبئًا في زمن الاحتياج

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

في زحام الحياة وضغوطها المتزايدة، تقف فئة أصحاب المعاشات في صمتٍ موجع، لا يطلبون الكثير، فقط حياة كريمة تليق بما قدموه يومًا من جهد وعطاء.

هؤلاء لم يكونوا يومًا عبئًا على المجتمع، بل كانوا عماده وسنده. أفنوا سنوات عمرهم في العمل، في بناء بيوت، وتربية أجيال، وخدمة مؤسسات، ليصلوا في النهاية إلى مرحلة يفترض أن ينعموا فيها بالراحة، فإذا بهم يواجهون واقعًا أكثر قسوة مما مضى.

الأسعار ترتفع، والاحتياجات تتزايد، بينما المعاش ثابت لا يتحرك بالقدر الكافي لمواكبة هذا الغلاء. أصبح من الصعب على الكثيرين منهم توفير احتياجاتهم الأساسية، بل إن البعض يضطر للاختيار بين الدواء والغذاء، وكأن الحياة تضيق بهم شيئًا فشيئًا.

المشكلة ليست فقط في ضيق الدخل، بل في الشعور بعدم التقدير، في إحساس خفي بأن سنوات العطاء لم تُكافأ بما يليق بها. وهذا في حد ذاته ألم لا يقل قسوة عن أي معاناة مادية.

من هنا، أرى أن الحديث عن أصحاب المعاشات لم يعد رفاهية، بل ضرورة إنسانية. نحن بحاجة إلى إعادة النظر في الحد الأدنى للمعاشات، ليكون متناسبًا مع الواقع الاقتصادي، وليس مجرد رقم لا يكفي للحياة.

كما أننا بحاجة إلى دراسة حقيقية وشاملة، تُحدد من هم الأكثر احتياجًا، بعيدًا عن الأرقام المجردة، لنصل بالدعم إلى من يستحقه فعلاً، لا من يبدو كذلك على الورق فقط.

الدعم لا يجب أن يكون ماديًا فقط، بل يمتد ليشمل الرعاية الصحية، وتخفيف الأعباء المعيشية، وتقديم خدمات تحفظ لهذه الفئة كرامتها، وتُشعرها أنها ما زالت محل تقدير واحترام.

إن قيمة أي مجتمع تُقاس بمدى احترامه لكباره، ورعايته لمن أفنوا أعمارهم في خدمته. وأصحاب المعاشات ليسوا مجرد فئة تحتاج إلى دعم، بل هم ضمير هذا المجتمع وتاريخه.

ختامًا،
ليس من العدل أن يقضي الإنسان شبابه في العطاء، ثم يقضي شيخوخته في القلق. الكرامة لا تُجزأ، والحياة الكريمة حق، لا منحة. فلننظر إليهم بعين الرحمة، ونعيد لهم ما يستحقونه من تقدير واهتمام.
د/ امل مصطفي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net