# بروكسل
بقلم / مليندا كازانوفا
احببت أن ارتشف قهوتي في أجواء باريس وانا بضواحيها و علي شوارعها بينما غلبني الشوق والحنين يقتلني ويشدني اليك والي نبضات قلبك و كل دقه فيه تناديك و ك انك سراب.. و فجأه خيم عليا الصمت و السكوون وحيث الهدوء سمعت ضحكاتك من كل مكان وحيث كنا نجري هنا وهناك وتختبيء لي في الحديقه بالقرب من هناك و حيث كنت أبحث عنك ونظرت يمينا ويسارا فلم أجدك.. و جلست علي كرسي ابكي والدموع تنزل من عيناي الزرقاويين تميل للرمادي كمطر زخااات زخااات و تمسح كحلي الأزرق المائل ل زرقه البحر في يوم من ايام الصيف والشمس تلمس خذودي الورديه و حيث تعطيني لونا ورديا او يميل الي الحمره الخافتة الباهتة.. وببنما انا مستغرقه في البكاء جئت فجأه انت و كنت تربت علي كتفي.. و عندما حاولت الالتفات اليك أخذتني بين ذراعيك و حضنتني وعلامات الخوف في عيونك أن تفقدني لأني فعلا أحسست بهذا الشعور الرهيب عندما اختفيت انت ل بعض الوقت عن نظري.. كم هو شعور رهيب و مر بنفس الوقت اه يا حبيبي هل مازلت تذكر زكرياتنا بكل لحظاتها حلوها و مر ها…
قصه قصيره من خيال وإبداع و تأليف و كلمات:”
#💞 Casanova Melinda #💞























































