بقلم / هشام عبد الحليم
هل باغتيال خامنئي قد حقق خادم نتنياهو ترامب اهدافه
الاجابه لا طبعا
كما ذكرت من قبل انه يبحث عن اي نصر مزيف
البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم في امان الجغرافيا السياسيه وهو الهدف الاساسي الذي فشلوا في تدميره ولكن مقتل امام الشيعه اثار غضبهم والاسابيع القادمه ستكون حبلي بانتقامهم من امريكا بضرب مصالحهم فالامر لن يمر مرور الكرام
وفي رأيي انه ليس من صالح مصر او المنطقه العربيه اسقاط نظام الملالي في ايران انها تقف ضد مخططات الصهيو امريكيه في تقسيم المنطقه لتكون اسرائيل الكيان السرطاني اللقيط شرطيا فيه
الحياد جريمه الحياد غباء الحياد استسلام وتخاذل وانهزام
والاختلاف الأيديولوجي مع ايران متاح في مرحله السلم لكن في هذا الظرف يجب ان تنصهر كل المذاهب شيعه وسنه علي قلب رجل واحد ضد مايحاك ضدنا من مؤامرات
وقد حدث بيني وبين شيخ مسجد التوبه بالمعراج اثناء صلاه التراويح الليله الماضيه خلاف كبير لانه اعتبر ايران كفره ويجب الا نفرح في حال انتصارهم علي امريكا واسرائيل الأشد كفرا وضرب مثالا بسوره الروم والصراع بين الفرس والروم
وقلت له مين قال ان ايران دوله كافره انها عضو في منظمه المؤتمر الاسلامي وفضيله الامام الاكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف شفاه الله وعافاه قال انه الخلاف بين السنه والشيعه ايديولوجي فقط وانهم مسلمون يجب مساندتهم انهم احفاد سلمان الفارسي بطل غزوه الخندق مع رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وانها عده طوائف منها الاماميه والاثني عشريه والاسماعيليه والبهره وغيرهم وانهم يصلوا ويحجوا ويؤمنوا بالله وحده فكيف يكونوا كافرين وللاسف لم يقتنع فتركت المسجد وقررت ان اصلي في مسجد آخر من اليوم
متي نفيق من غفوتنا وظلاميه الفكر في واقع لايعرف الا القوه والبلطجه الذي يجب علينا مقاومته بشتي الاشكال وليس بالعنجهيه والكلام فقط





















































